مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٨٥ - باب جلود الهدى
فلا ينافى الوجوب و عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن يعقوب بن يزيد و ايّوب بن نوح و ابراهيم بن هاشم و محمّد بن عبد الجبّار كلّهم عن محمّد بن ابى عمير و صفوان بن يحيى عن ابان بن عثمان عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال الكبش يجزى عن الرّجل و عن اهل بيته يضحى به و عنه عن فضالة عن معاوية بن عمّار قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) افضل البدن ذوات الأرحام من الابل و البقر و قد يجزى الذّكورة من البدن و الضّحايا من الغنم الفحولة فرع قال العلّامة في المنتهى و لا نعلم خلافا في جواز العكس في البابين و يدلّ على اجزاء الذّكر من الإبل و البقر صريحا قوله (عليه السلام) في صحيحة ابن مسلم الاناث و الذّكور من الابل و البقر يجزى و عنه عن صفوان بن يحيى و فضالة عن العلاء عن محمّد بن مسلم عن احدهما انّه سئل عن الاضحية فقال اقرن فحل سمين عظيم العين و الاذن و الجذع من الضّأن يجزى و الثنى من المعز و الفحل من الضّأن خير من الموجوء و الموجوء خير من النّعجة و النّعجة خير من المعز و قال ان اشترى اضحية و هو ينوى انّها سميته فخرجت مهزولة اجزأت عنه و ان نواها مهزولة فخرجت سمينة اجزأت عنه و ان نواها مهزولة فخرجت مهزولة لم يجز عنه و قال انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يضحى بكبش اقرن عظيم سمين فحل يأكل في سواد و ينظر في سواد فاذا لم تجدوا من ذلك شيئا فاللّه اولى بالعذر و قال الإناث و الذّكور من الابل و البقر يجزى و سألته أ يضحى بالحضى قال لا فرع قطع الأصحاب بكراهة التّضحية بالموجوء و هو مرضوض الخصيتين حتى يفسد و استدلّوا عليه بما يتضمّنه هذا الخبر و فيه تصريح بانّ الفحل من الضّأن افضل من الموجوء و انّ الموجوء من الضّان خير من النّعجة ثمّ انّ المهزولة لا يجزى كما يدل عليه هذا الخبر و حسنة الحلبى الآتية و المهزولة هى الّتي ليس على كليتها شحم هذا التّفسير مروىّ في رواية الفضيل قال حججت باهلى سنة فعزّت الاضاحى فانطلقت فاشتريت شاتين بغلا فلمّا القيت اهابيهما ندمت ندامة شديدة لما رايت بهما من الهزال فاتيته فاخبرته بذلك فقال ان كان على كليتيهما شيء من الشّحم اجزات و في طريق هذه الرّواية ياسين الضّرير و هو غير موثّق و لو قيل بالرّجوع في حدّ الهزال الى العرف لم يكن بعيدا و لو لم يجد