مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٣٨ - باب الوقت الّذي يلحق الإنسان فيه المتعة
قال كتبت الى ابى الحسن الثّالث (عليه السلام) ما تقول في رجل يتمتّع بالعمرة الى الحجّ وافى غداة عرفة و خرج النّاس من منى الى عرفات اعمرته قائمة او قد ذهبت منه الى اىّ وقت عمرته قائما اذا كان متمتّعا بالعمرة الى الحجّ فلم يواف يوم التّروية و لا ليلة التّروية فكيف يصنع فوقع ساعة يدخل مكّة ان شاء اللّه يطوف و يصلى ركعتين و يسعى و يقصر و يخرج بحجّته و يمضى الى الموقف و يفيض مع الامام اما سند السّابع فهو حسن لكنّ الصّدوق في الصّحيح روى عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه و الحميرى جميعا عن ايّوب بن نوح و ابراهيم بن هاشم و يعقوب بن يزيد و محمّد بن عبد الجبّار جميعا عن محمّد بن ابى عمير عن هشام بن سالم و مرازم و شعيب عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) في الرّجل المتمتّع يدخل ليلة عرفة فيطوف و يسعى ثم يحرم فيأتى منى فقال لا بأس و قد تقدّم في الباب المتقدّم على هذا الباب ما يدلّ على هذا المراد حسنة حماد بن عيسى و متنه من دخل مكّة متمتّعا الحديث اما المتن عن الرّجل المتمتّع يدخل ليلة عرفة فيطوف و يسعى ثمّ يحلّ ثمّ يحرم و يأتى منى قال لا بأس امّا سند الثّامن فهو ضعيف بمحمّد بن ميمون امّا سند التّاسع فهو صحيح و الحسن هو ابن محبوب اما المتن قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الى منى يكون للحاج عمرة قال الى السّحر من ليلة عرفة اما سند العاشر فهو أيضا صحيح اما المتن قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن المتمتّع تقدم مكّة يوم التّروية صلاة العصر تفوته المتعة قال لا له ما بينه و بين غروب الشّمس و قال قد صنع ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اما سند الحادى عشر فهو ضعيف لاشتراك محمّد بن سهل بين ثقة و غير ثقة و امّا سهل فهو مجهول الحال في الرّجال و امّا اسحاق بن عبد اللّه فهو و ان كان مشتركا بين اربعة ثلاثة لا توثيق فيهم فضلا عن المدح و لكن واحد منهم ثقة و هو اسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعرى قمى ثقة و الظّاهر انّ هذا ذاك لأنّه روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن (عليهما السلام) و ابنه احمد بن اسحاق مشهور صه و زاد جش اخبر احمد بن عبد الواحد عن علىّ بن حبشى عن حميد عن على