مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٦٥ - باب كيفيّة التّلفّظ بالتّلبية
ثقة جدّا ثمّ المستفاد من هذا السّند ان الحسن بن على الّذي يروى عن علىّ بن مهزيار و يروى عنه سعد هو الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة و ذلك كما اسلفنا ذكر هذه القاعدة في اوايل المجلّد الأوّل من هذا الشّرح و ذكرنا هنالك انّ ما في هذا السّند يؤيّد ما ذكرنا فتذكّر اما سند السّادس فهو صحيح و الصّواب و منصور بن حازم بدلا عن منصور فالواو بدل عن بهذه الصّورة محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمي و زيد الشحام و منصور بن حازم قالوا امرنا ابو عبد اللّه (عليه السلام) ان نلبى و لا نسمّى شيئا و قال اصحاب الاضمار احبّ إليّ و رواه الشّيخ معلّقا عن محمّد بن يعقوب بسائر الطّريق الّا انّ في هذا الكتاب و التّهذيب عن منصور بن حازم قال امرنا و هو سهو اما سند السّابع فهو موثق بإسحاق اما سند الثّامن فهو حسن بعبد الملك بن اعين قال علىّ بن احمد العقيقى انّه عارف قال الكشى يكنى ابا الضّريس بالضّاد المعجمة و الرّاء و السّين المهملتين بعد الياء و روى ترحم الصّادق (عليه السلام) ثمّ روى ان الصّادق لم سميت ابنك ضريسا فقال لم سمّاك ابوك جعفرا و روى ابو جعفر بن بابويه انّ الصّادق (عليه السلام) زار قبره بالمدينة مع اصحابه هكذا في الخلاصة و عليها بخطّ الشّهيد الثّانى الرّوايات الّتي ذكرها الكشى في المدح و التّرحم و الذمّ المقتضى لقلّة الأدب جميعها ضعيفة السّند لا يثبت بها حكم بامره على الجهالة بالحال انتهى ثم انّ في طريق الفقيه الجزم بانّ الصّادق (عليه السلام) زار قبره مع اصحابه من غير حوالة على رواية و فيه تلميح بالثّناء عليه اما المتن فهو قال حجّ جماعة من اصحابنا فلمّا وافوا المدينة دخلوا على ابى جعفر (عليه السلام) فقالوا انّ زرارة امرنا بان نهلّ بالحجّ اذا احرمنا فقال لهم تمتّعوا فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه فقلت له جعلت فداك و اللّه لئن لم يخبرهم بما اخبرت به زرارة ليأتين الكوفة و ليصبحن بها كذابا قال ردهم على قال فدخلوا عليه فقال صدق زرارة ثمّ قال اما و اللّه لا يسمع هذا بعد اليوم احد منى انتهى و كأنه (عليه السلام) اراد للجماعة تحصيل فضيلة التّمتّع فلمّا علم انّهم يذيعون و ينكرون على زرارة فيما اخبر به على سبيل التّقيّة عدل (عليه السلام) عن كلامه و ردّهم الى حكم التّقيّة