مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٦٤ - باب كيفيّة التّلفّظ بالتّلبية
من الشّجر فاذا سقط فهو خبط امّا سند الثّانى فهو حسن بحران بن اعين و هو الشّيبانى كوفى تابعى مشكور روى الكشى عن محمّد بن الحسن عن ايّوب بن نوح عن سعيد العطّار عن حمزة الزّيات عن حمران بن اعين عن ابى جعفر (عليه السلام) انّه قال له انت من شيعتنا في الدّنيا و الآخرة و روى انّه من جوارى محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و قال علىّ بن احمد العقيقى انّه عارف و روى ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه قال حدّثنا حسن بن علىّ قال حدّثنى عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن شهاب بن عبد ربه قال جرى ذكر حرمان عند ابى عبد اللّه (عليه السلام) فقال مات و اللّه مؤمنا هكذا في الخلاصة و عليها بخطّ الشّهيد الثّانى سعيد العطّار مجهول و مع ذلك فهي شهادة لنفسه ثمّ عليها كذلك هذه الطّرق كلّها ضعيفة لا يصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره و في كش حمدويه بن نصير قال حدّثنا ايّوب نوح عن محمّد بن الفضيل و صفوان عن ابى خالد القماط عن حمران قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما قلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفينناها قال فقال لا اخبركم باعجب من ذلك قال قلت بلى قال المهاجرون و الأنصار ذهبوا و اشار بيده الى ثلاثة انتهى و هو صريح في انّه من خواصّ الشّيعة و الطّريق صحيح الّا انّ فيه شهادة لنفسه ثمّ فيه حدثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنا محمّد بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد و حدّثنى حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علىّ بن يقطين قال حدّثنى المشايخ انّ حمران و زرارة و عبد الملك و بكيرا و عبد الرّحمن بنى اعين كانوا مستقيمين امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا سند الرّابع فهو صحيح و احمد بن محمّد فهو ابن ابى نصر اما المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله لبّ بالحج و انو المتعه و المراد بذلك انّه يهل يحجّ التمتّع و ينوى الإتيان بعمرة التمتّع و لو اهل المتمتّع بالحج جاز لدخول عمرة المتمتّع فيه كما يدلّ عليه الخبر الثّالث من قوله (عليه السلام) يأتى الوقت فتلبى بالحج الحديث امّا سند الخامس فهو أيضا صحيح و امّا الحسن بن على بن عبد اللّه فهو الحسن بن على بن عبد الله بن مغيرة