كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٧ - (الجوهرة التاسعة) في سبب قبول رواية من كان غير الإمامي سابقا
..........
................ ..............
٥- صحيح أبي داود [١]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يزال هذا الدين عزيزا الى اثني عشر خليفة، فكبّر الناس و ضجّوا (قال الراوي) ثم قال كلمة خفيت، قلت لأبي: يا أبة ما قال؟ قال: قال: كلهم من قريش».
٦- مسند أحمد بن حنبل [٢]: «عن مسروق قال: كنّا جلوسا عند عبد اللّه بن مسعود، و هو يقرئنا القرآن، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كم يملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك، ثم قال:
نعم، و لقد سألنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: اثنا عشر كعدة نقباء بني اسرائيل».
٧- منتخب كنز العمّال [٣]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيّما لا يضرّهم من خذلهم كلهم من قريش».
٨- ينابيع المودّة [٤]: «عن جابر بن سمرة قال كنت مع أبي عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسمعته يقول: بعدي اثنا عشر خليفة ثم أخفى صوته فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟ قال: قال: كلهم من بني هاشم.
٩- فتح الباري في شرح صحيح البخاري [٥]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يهلك هذه الأمّة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى و دين الحق».
[١] صحيح أبي داود ٢/ ٢٠٧ ط مصر، كتاب المهدي.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ١/ ٣٩٨ ط مصر، المطبعة الميمنية سنة ١٣١٣ (و فيه هذا الحديث بخمسة و ستين طريقا).
[٣] منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند ابن حنبل ٥/ ٣١٢.
[٤] ينابيع المودة ص ٤٤٥ ط اسلامبول.
[٥] فتح الباري ٢٩/ ٦٢٩ ط دهلي.