كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٦ - (الجوهرة التاسعة) في سبب قبول رواية من كان غير الإمامي سابقا
..........
................ ................
لأنّ أصل اللفظ بالعربية هكذا: و أثمره ب«ماد ماد».
فترجموه لإلقاء المغالطة ب«أكثر كثيرا جدا» و العبارة الكاملة في النسخة العبرانية هكذا:
«و يشما على شمعيتنا هينة بيرختي أو تو و هفرتي و هيربتي او تو ب«ماد ماد» شنمعا سار نسئم يولد و ان تيتو لغوى كادل» [١].
و لا يخفى أنّ كلمة «ماد ماد» اسم لخاتم المرسلين بالعبرانية، و يكون معرّبه «محمّد» (صلّى اللّه عليه و آله)، كما أنّ وصيّه «علي» أيضا موجود في الانجيل بلفظ «ايلي» [٢] و معرّبه «علي» (عليه السلام).
٢- صحيح البخاري [٣]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): يكون اثنا عشر أميرا كلهم من قريش».
٣- صحيح مسلم [٤]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا الى اثني عشر خليفة».
٤- صحيح الترمذي [٥]: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): يكون من بعدي اثنا عشر أميرا، (قال الراوي) ثم تكلّم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: قال: كلهم من قريش، (قال الترمذي) هذا حديث حسن صحيح».
[١] راجع النسخة العربية الموجودة في متحف لندن.
[٢] إنجيل متّى الصحاح ٢٧ ص ٣٥ القسم العربي.
[٣] صحيح البخاري ٨/ ١٢٧ ط بيروت كتاب الأحكام باب ٥١.
[٤] صحيح مسلم ٣/ ١٤٥٣ ط بيروت، كتاب الامارة، باب الناس تبع لقريش (و فيه ستة أحاديث بهذا المعنى).
[٥] صحيح الترمذي ٢/ ٤٦ ط كراجي.