كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٠٧ - الرابع إذا تلف المبيع فإن كان مثليا وجب مثله
و من هنا (١) يظهر أن كل نوع (٢) من أنواع الجنس (٣) الواحد بل كل صنف (٤) من أصناف نوع واحد مثلي بالنسبة الى أفراد ذلك النوع أو الصنف.
فلا يرد ما قيل (٥): من أنه إن اريد التساوي بالكلية فالظاهر عدم صدقه على شيء من المعرّف، اذ ما من مثلي الا و أجزاؤه مختلفة في القيمة كالحنطة، فإن قفيزا من حنطة يساوي عشرة، و من اخرى يساوي عشرين.
- من الأرز أي هذه الدقاقة لا تعد مثلا للارز، لأنه ليس من نوعه حتى يعد في المثليات فإنه بعد التصفية خرج عن كونه من نوع الارز.
(١) اى و من أن الدرهم اذا اضيف الى نوعه يعد مثليا.
(٢) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المتفقة الحقيقة كالانسان الّذي يقع جوابا عن السؤال عن زيد و عمرو في قولك: زيد و عمرو ما هما؟
فيقال: إنسان
و هذا الكلي احد الكليات الخمس المذكورة في علم المنطق.
(٣) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المختلفة الحقائق كالحيوان الذي يقع جوابا في السؤال عن الانسان و البقر في قولك: الانسان و البقر ما هما؟
فيقال: حيوان
و هو احد الكليات الخمس حسب تقسيم اهل الميزان.
و الجنس على قسمين:
قريب كالحيوان، و بعيد كالنامي، حيث يقع جوابا في السؤال عن الانسان و البقر و الشجر.
(٤) هي الأفراد من النوع كالعربي و الفارسي و التركي و الزنجي و الرومي و الهندي، و غيرهم من أصناف البشر.
(٥) قد اشرنا الى هذا القيل في ص ٢٠٢ بقولنا: لا يقال: إن اريد التساوي