كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠٦ - من جملة الشرائط التي ذكرها جماعة التنجيز في العقد
..........
اخراجه عن ملكه، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا، و ممن يصح معه العقد.
(الصورة الثالثة): كون المعلق عليه محتمل التحقق في الحال مع صراحة التعليق، و مع كون الشيء مما يصح تملكه شرعا، و يصح اخراجه عن ملكه، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا، و يكون ممن يصح معه العقد شرعا.
(الصورة الرابعة): كون المعلق عليه محتمل التحقق في الاستقبال مع صراحة التعليق، و مع كون الشيء مما يصح تملكه شرعا، و يصح إخراجه عن ملكه، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا، و ممن يصح معه العقد شرعا.
(الصورة الخامسة): كون المعلق عليه معلوم التحقق في الحال، مع كون التعليق من لوازم الكلام، و كون الشيء مما يصح تملكه شرعا، و يصح اخراجه عن ملكه شرعا، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا و ممن يصح معه العقد شرعا.
(الصورة السادسة): كون المعلق عليه معلوم التحقق في الاستقبال مع كون التعليق من لوازم الكلام؛ و كون الشيء مما يصح تملكه شرعا، و يصح اخراجه عن الملك شرعا، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا، و ممن يصح العقد معه شرعا.
(الصورة السابعة): كون المعلق عليه محتمل التحقق في الاستقبال مع كون التعليق من لوازم الكلام، و كون الشيء مما يصح تملكه شرعا و يصح إخراجه عن الملك شرعا، و يكون المشتري ممن يصح تملكه شرعا و ممن يصح العقد معه.-