شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨ - الحديث الثاني
(باب) (ما عند الائمة من آيات الأنبياء (عليهم السلام)
[الحديث الأول]
١- محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن منيع بن الحجّاج البصري، عن مجاشع، عن معلّى، عن محمّد بن الفيض، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت عصا موسى لآدم (عليه السلام) فصارت إلى شعيب ثمّ صارت إلى موسى بن عمران و إنّها لعندنا و إنّ عهدي بها آنفا و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها و إنّها لتنطق إذا استنطقت، اعدّت لقائمنا (عليه السلام) يصنع بها ما كان يصنع موسى و إنّها لتروّع و تلقف ما يأفكون و تصنع ما تؤمر به، إنّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، يفتح لها شعبتان، إحداهما في الأرض و الاخرى في السقف و بينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها.
[الحديث الثاني]
٢- أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، و عصا موسى عندنا، و نحن ورثة النبيّين.
سمّيت المدينة به.
قوله (و إنّ عهدي بها آنفا)
(١) يقال: عهدته إذا لقيته و أدركته و آنفا كصاحب و كتف و قرئ بها أي مذ ساعة. أي في أوّل وقت يقرب منّا.
قوله (و هي خضراء)
(٢) إمّا لبقاء الرّطوبة الّتي كانت لها عند الانتزاع أو لتجدّد الرّطوبة آنا فآنا بأمر اللّه تعالى.
قوله (من شجرتها)
(٣) قيل هي شجرة الجنّة.
قوله (أنّها لتروع و تلقف ما يأفكون)
(٤) راع أفزع كروّع، و لقفت الشيء بالكسر ألقفه لقفا و تلقّفته أي تناولته بسرعة، و أفك يأفك إفكا أي كذب و جاء بخلاف الحقّ.
قوله (أنّها حيث أقبلت)
(٥) في بعض النسخ المصحّحة «حيث أقلت» بدون الباء الموحّدة من الإقلال و هو القيام و الارتفاع.
قوله (يفتح لها شعبتان)
(٦) هما الفلك الأعلى و الأسفل.
قوله (في السقف)
(٧)