شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣١٠ - الحديث الثالث
[الحديث الثالث]
٣- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء قال: سألت الرّضا (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «وَ عَلٰامٰاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: نحن العلامات و النجم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
(باب) أن الآيات التى ذكرها اللّه عز و جل فى كتابه هم الائمة (ع)
[الحديث الأول]
١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن هلال، عن اميّة بن عليّ، عن داود الرّقي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ مٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لٰا يُؤْمِنُونَ» قال: الآيات هم الأئمّة و النذر هم الأنبياء (عليهم السلام).
[الحديث الثاني]
٢- أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن موسى بن محمّد العجلي، عن يونس بن يعقوب رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: «كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا كُلِّهٰا» يعني الأوصياء كلّهم.
[الحديث الثالث]
٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير أو غيره عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إنّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية «عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» قال: ذلك إليّ إن شئت أخبرتهم
به الشيء، و منه علامة الطريق الّتي وضعها صاحب الدّولة، و الشفقة على خلق اللّه تعالى لئلّا يضلّ المسافرون و الأئمّة (عليهم السلام) علامات للطرق الإلهيّة و القوانين الشرعيّة و النواميس الرّبّانيّة وضعهم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) بأمر اللّه تعالى لئلّا يضلّ الناس بعده بالاهتداء بأطوار هم و الاقتداء بآثارهم، فالناس باعلامهم يرشدون و بهدايتهم يهتدون.
قوله (قال الآيات هم الأئمّة و النذر الأنبياء (عليهم السلام))
(١) الآيات جمع الآية و هي العلامة و الأصل أوية بالتحريك قال سيبويه موضع العين من الآية واو. و قد مرّ أنّ الائمّة (عليهم السلام) علامات لمعرفة الطريقة الإلهيّة و النذر جمع النذير بمعنى المنذر، و إنّما يجيء في تفسير النذر بالأنبياء كما جاء به في تفسير الآيات بالأئمّة لأنّ احتمال التردّد إنّما هو في هذا لا في ذاك.