شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٠ - «الشرح»
«الشرح»
(محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن ابن الطيّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ اللّه احتجّ على الناس بما آتاهم)
(١) من الحجج الباطنة و هي العقل و القدرة و العلم و غيرها
(و عرّفهم)
(٢) بالحجج الظاهرة من إرسال الأنبياء و نصب الأوصياء و إنزال الكتب. و المقصود أنّه تعالى أكمل حجّته عليهم باطنا و ظاهرا و أمّا باطنا فبأن أعطاهم قوّة على فعل الخيرات و عقلا قابلا لمعرفتها و سلوك سبيلها، و أمّا ظاهرا فبان عرّفهم طريق التوحيد و ما يليق به أوّلا و طريق الخيرات و الشرور ثانيا بوضع الشرائع و إرسال الرّسل و إنزال الكتب و نصب الأوصياء و بذلك يحتجّ عليهم يوم القيمة كما قال: «كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا» و قال: «أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ» إلى غير ذلك من الآيات.
(محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج مثله)
(٣) كأنّ جميل بن درّاج روي هذا الحديث تارة اخرى عنه (عليه السلام) بلا واسطة.
[الحديث الثاني]
«الاصل»
٢- «محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير» «عن محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): المعرفة من صنع من هي؟ قال:» «من صنع اللّه، ليس للعباد فيها صنع».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): المعرفة من صنع من