شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٧ - «الاصل»
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن داود بن فرقد، عن أبي الحسن زكريّا بن يحيى، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما حجب اللّه عن العباد)
(١) من العلوم و المعارف و الأحكام و غيرها و من جملة ذلك أسرار القضاء و القدر
(فهو موضوع عنهم)
(٢) غير مطلوب منهم قبوله و فعله و تركه لأنّ ما يتوقّف من المعارف و غيرها على التعريف فهو ساقط عنهم بدونه، و قد روى الصدوق- (رحمه اللّه)- هذا الحديث بهذا السند بعينه في كتاب التوحيد و فيه «ما حجب اللّه علمه».
[الحديث الرابع]
«الاصل»
٤- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن الحكم» «عن أبان الأحمر، عن حمزة بن الطيّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال لي: اكتب» «فأملى عليّ: أنّ من قولنا: إنّ اللّه يحتجّ على العباد بما آتاهم و عرّفهم ثمّ» «أرسل إليهم رسولا و أنزل عليهم الكتاب فأمر فيه و نهي، أمر فيه بالصلاة و الصيام» «فنام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عن الصلاة فقال: أنا أنيمك و أنا اوقظك [١] فإذا قمت فصلّ» «ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك و» «كذلك الصيام أنا امرضك و أنا اصحّك فاذا شفيتك فاقضه، ثمّ قال أبو عبد اللّه» «(عليه السلام): و كذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق و لم تجد» «أحدا إلّا و للّه عليه الحجّة و للّه فيه المشيئة و لا أقول: إنّهم ما شاءوا صنعوا، ثمّ» «قال: إنّ اللّه يهدي و يضلّ. و قال: و ما امروا إلّا بدون سعتهم، و كلّ شيء» «امر الناس به فهم يسعون له، و كلّ شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم و لكنّ» «النّاس لا خير فيهم ثمّ تلا (عليه السلام): «لَيْسَ عَلَى الضُّعَفٰاءِ وَ لٰا عَلَى الْمَرْضىٰ وَ لٰا عَلَى» «الَّذِينَ لٰا يَجِدُونَ مٰا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ» فوضع عنهم «مٰا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ» و»
[١] بعض النسخ [أنا انمتك و أنا اوقظتك].