شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٣ - «الشرح»
[الحديث الرابع]
«الاصل»
٤- «أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن» «محمّد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ندعوا الناس إلى» «هذا الأمر؟ فقال: لا يا فضيل، إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه» «فأدخله في هذا الأمر طائعا أو كارها».
«الشرح»
(أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن محمّد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ندعو الناس إلى هذا الأمر)
(١) طلب الاجازة على ذلك و لمّا كان الناس في ذلك العصر متعصّبين معاندين للحقّ و أهله أشار (عليه السلام) إلى نهيه عن دعائهم مطلقا أو عن المبالغة لما فيه من صلاح الفرقة الناجية مع الاشارة إلى التعليل لذلك النهي تسلية له و تسكينا لحزنه
(فقال: لا يا فضيل إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا)
(٢) لقصد إخراجه من الشقاوة تفضّلا و لطفا
(أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر طائعا»)
(٣) إذا لم يبلغ اللّطف حدّ الكمال
(أو كارها)
(٤) إذا بلغه و لم يبلغ حدّ الجبر لأنّ الجبر عندنا منفيّ.
كمل كتاب العقل و العلم و التوحيد من كتاب الكافي و يتلوه كتاب الحجّة.