شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٨ - الحديث الأول
[الحديث الخامس]
٥- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى: «فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال: جعل منهم الرّسل و الأنبياء و الأئمّة، فكيف يقرّون في آل إبراهيم (عليه السلام) و ينكرونه في آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله)؟! قال: قلت: «وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً»؟ قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمّة، من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، فهو الملك العظيم.
(باب) أن الائمة (عليهم السلام) هم العلامات التى ذكرها اللّه عز و جل فى كتابه
[الحديث الأول]
١- الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن أبي داود المسترقّ قال:
حدّثنا داود الجصّاص قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «وَ عَلٰامٰاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: النجم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و العلامات هم الأئمّة (عليهم السلام).
قوله (قال النجم رسول اللّه و العلامات هم الأئمّة (عليهم السلام))
(١) إطلاق النجم على رسول اللّه و إطلاق العلامات على الأئمّة يقرب أن يكون من باب الحقيقة لأنّ النجم في الأصل الظاهر و الطالع و الأصل و النجوم الظهور و الطلوع و هو (صلى اللّه عليه و آله) ظاهر من مطلع