شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥ - «الشرح»
«أولى بالاحسان من المحسن و لكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب، تلك» «مقالة إخوان عبدة الأوثان و خصماء الرحمن و حزب الشيطان و قدريّة هذه» «الامّة و مجوسها، إنّ اللّه تبارك و تعالى كلّف تخييرا و نهى تحذيرا و أعطى» «على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يملّك مفوّضا و لم» «يخلق السماوات و الأرض و ما بينهما باطلا، و لم يبعث النبيّين مبشّرين و» «منذرين عبثا. ذٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّٰارِ، فأنشأ» «الشيخ يقول:
«أنت الامام الذي نرجو بطاعته * * * يوم النجاة من الرحمن غفرانا»
«أوضحت من أمرنا ما كان ملتبسا * * * جزاك ربّك بالاحسان إحسانا»
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد و إسحاق بن محمّد، و غيرهما رفعوه [١] قال:
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) جالسا في الكوفة)
(١) أي في مسجد الكوفة على حذف المضاف على الظاهر أو هو من باب إطلاق الكلّ على الجزء
(بعد منصرفه)
(٢) أي بعد انصرافه
(من صفّين)
(٣) كسكّين اسم موضع كانت به وقعة مشهورة بينه (عليه السلام) و بين أهل الشام
(إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه)
(٤) جثا كدعا جلس على ركبتيه
(ثمّ قال له يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا)
(٥) أي عن سيرنا
(إلى أهل الشام أ بقضاء و
[١] «رفعوه» فى جميع اسانيد هذا الحديث ارسال فى هذا الكتاب لكن رواه الشيخ الصدوق- عليه الرحمة- فى التوحيد عن محمد بن الحسن الطائى عن سهل بن زياد عن على بن جعفر الكوفى قال سمعت سيدى على بن محمد (عليهما السلام) ثم ساق عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) و باسانيد آخر أيضا. و على بن جعفر هذا من وكلاء أبى الحسن (ع) و مضمون الحديث واضح ليس فيه مشكل يحتاج الى إيضاح و فى عباراته اختلاف يسير مع ما فى الكافى. (ش)