شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٥٦ - الحديث الأول
يبق في الأرض إلّا اثنان لكان أحدهما الحجّة- أو الثاني الحجّة- الشكّ من أحمد بن محمّد-.
[الحديث الخامس]
٥- أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن النهدي، عن أبيه، عن يونس ابن يعقوب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لو لم يكن في الأرض إلّا اثنان لكان الامام أحدهما.
(باب) (معرفة الامام و الرد إليه)
[الحديث الأول]
١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال: حدّثنا محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إنّما يعبد اللّه من يعرف اللّه، فأمّا من لا يعرف اللّه فإنّما يعبده هكذا ضلالا. قلت:
حجّة على اللّه تعالى على تقدير عدم الإمام كذلك للواحد حجّة عليه على هذا التقدير.
قوله (الشكّ من أحمد بن محمّد)
(١) لعلّه الأظهر و إلّا فيحتمل [١] أن يكون من ابن الطيّار و فيه دلالة على اهتمامهم بنقل المعنى بلفظ المسموع. [٢]
قوله (إنّما يعبد اللّه من يعرف اللّه)
(٢) أي من يعرفه على وجه يليق به و وجه الحصر ظاهر لأنّ من لم يعرفه أصلا كالملاحدة لا يبعده و لا يتصوّر عبادته و من عرفه لا على وجه يليق به كالمجسّمة و المشبّهة و المصوّرة و منكر الولاية فهو
[١] قوله «لعله الاظهر و الا فيحتمل» كلام الشارح هنا خارج عن طريقة المحدثين و أصحاب النقل مطلقا لان قول صاحب الكتاب فيما نقله لا يعارض احتمال غيره و الا فيمكن أن يحتمل أن يكون الرواية عن محمد بن اسماعيل عن ابن أبى عمير عن حمزة بن ثوبان قال:
سمعت عن أبى ابراهيم، و لكن صاحب الكتاب رواه عن على بن اسماعيل عن ابن سنان عن حمزة بن طيار قال سمعت عن أبى عبد اللّه و يحتمل أن يسهو فيه و هذا لا يقبل من مدعيه. (ش)
[٢] قوله «بنقل المعنى باللفظ المسموع» و كذلك يدل على عدم امكان ذلك و عدم موفقيتهم و قد سبق فى المجلد الثانى أن نقل الحديث بالمعنى متفق عليه. (ش)