شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٥ - «الشرح»
..........
شيء سواء كان ذلك الشيء مرغوبا لها أو مكروها و الغضب حالة نفسانيّة تنفعل بها النفس و تتحرّك نحو الانتقام و قد يطلقان على نفس الانفعال
(و النوم و اليقظة)
(١) النوم كما عرفت سابقا حالة تعرض الحيوان من استرخاء أعصاب الدماغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة بحيث تقف الحواسّ عن أفعالها لعدم انصباب الرّوح الحيواني إليها، و اليقظة زوال تلك الحالة.
(باب) (حجج اللّه على خلقه)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أبي شعيب المحاملي، عن» «درست بن أبي منصور، عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ليس» «للّه على خلقه أن يعرفوا و للخلق على اللّه أن يعرّفهم و للّه على الخلق إذا عرّفهم» «أن يقبلوا».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أبي شعيب المحاملي، عن درست بن أبي منصور، عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ليس للّه على خلقه أن يعرفوا)
(٢) أي يعرفوه و رسوله و أئمّته و أحكامه من قبل أنفسهم
(و للخلق على اللّه أن يعرّفهم)
(٣) جميع ذلك
(و للّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا)
(٤) أي يطيعوا و يعلموا أنّه حقّ و يتيقّنوا ما كان المطلوب منه اليقين و يعملوا ما كان المطلوب منه العمل. و بالجملة حجّته تعالى عليهم تمّت بالتعريف و ليس عليهم تكليف المعرفة، و إنّما عليهم القبول و اكتساب الأعمال و في معناه قوله (عليه السلام) «ما من أحد إلا و قد يرد عليه الحقّ قبله أم تركه».