شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥ - «الشرح»
..........
متعلّقة بها لا يوجب ذلك أن تكون إرادته سببا لأفعالنا
(فتعلم ما القدر؟ قلت: لا، قال: هو الهندسة)
(١) [١] بفتح الهاء و الدّال و سكون النون معرّب «اندازه» أي المقدار، ثمّ نقل إلى تعيين المقدار كما أشار إليه بقوله
(و وضع الحدود من البقاء و الفناء)
(٢) و غيرهما، قال الجوهريّ: المهندس هو الّذي يقدر مجاري القنيّ حيث تحفر و هو معرّب من «الهنداز» و هي فارسيّة فصيّرت الزّاي سينا لأنّه ليس في شيء من كلامهم زاي بعد دال و الاسم الهندسة
(قال ثمّ قال: و القضاء هو الإبرام و إقامة العين)
(٣) يعني إحكام الشيء و إقامته في الأعيان و هو في أفعاله بمعنى
[١] قوله «هو الهندسة» القدر هو المشيئة و الإرادة باعتبار تعلقهما بمقادير الاشياء على وفق المصلحة و هو باب واسع يتضح للانسان بتتبعه فى الطبيعيات و التشريح أنه جعل لكل شيء قدرا بحيث لو كان على غير ذلك المقدار افسد و لذلك أمر اللّه الانسان بالتفكر فى الآفاق و فى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. (ش)