شرح الكافي
(١)
تتمة كتاب التوحيد
٢ ص
(٢)
(باب) (الجبر و القدر و الامر بين الامرين)
٢ ص
(٣)
الحديث الأول
٤ ص
(٤)
«الاصل»
٤ ص
(٥)
«الشرح»
٥ ص
(٦)
الحديث الثاني
١٧ ص
(٧)
«الاصل»
١٧ ص
(٨)
«الشرح»
١٧ ص
(٩)
الحديث الثالث
١٨ ص
(١٠)
«الاصل»
١٨ ص
(١١)
«الشرح»
١٨ ص
(١٢)
الحديث الرابع
٢٠ ص
(١٣)
«الاصل»
٢٠ ص
(١٤)
«الشرح»
٢١ ص
(١٥)
الحديث الخامس
٢٦ ص
(١٦)
«الاصل»
٢٦ ص
(١٧)
«الشرح»
٢٦ ص
(١٨)
الحديث السادس
٢٨ ص
(١٩)
«الاصل»
٢٨ ص
(٢٠)
«الشرح»
٢٨ ص
(٢١)
الحديث السابع
٢٩ ص
(٢٢)
«الاصل»
٢٩ ص
(٢٣)
«الشرح»
٢٩ ص
(٢٤)
الحديث الثامن
٣١ ص
(٢٥)
«الاصل»
٣١ ص
(٢٦)
«الشرح»
٣١ ص
(٢٧)
الحديث التاسع
٣٣ ص
(٢٨)
«الاصل»
٣٣ ص
(٢٩)
«الشرح»
٣٤ ص
(٣٠)
الحديث العاشر
٣٦ ص
(٣١)
«الاصل»
٣٦ ص
(٣٢)
«الشرح»
٣٦ ص
(٣٣)
الحديث الحادي عشر
٣٧ ص
(٣٤)
«الاصل»
٣٧ ص
(٣٥)
«الشرح»
٣٧ ص
(٣٦)
الحديث الثاني عشر
٣٩ ص
(٣٧)
«الاصل»
٣٩ ص
(٣٨)
«الشرح»
٤٠ ص
(٣٩)
الحديث الثالث عشر
٤٠ ص
(٤٠)
«الاصل»
٤٠ ص
(٤١)
«الشرح»
٤١ ص
(٤٢)
الحديث الرابع عشر
٤٦ ص
(٤٣)
«الاصل»
٤٦ ص
(٤٤)
«الشرح»
٤٦ ص
(٤٥)
(باب) (الاستطاعة)
٤٧ ص
(٤٦)
الحديث الأول
٤٧ ص
(٤٧)
«الاصل»
٤٧ ص
(٤٨)
«الشرح»
٤٧ ص
(٤٩)
الحديث الثاني
٤٩ ص
(٥٠)
«الاصل»
٤٩ ص
(٥١)
«الشرح»
٥٠ ص
(٥٢)
الحديث الثالث
٥٣ ص
(٥٣)
«الاصل»
٥٣ ص
(٥٤)
«الشرح»
٥٤ ص
(٥٥)
الحديث الرابع
٥٧ ص
(٥٦)
«الاصل»
٥٧ ص
(٥٧)
«الشرح»
٥٨ ص
(٥٨)
(باب) (البيان و التعريف و لزوم الحجة)
٥٩ ص
(٥٩)
الحديث الأول
٥٩ ص
(٦٠)
«الاصل»
٥٩ ص
(٦١)
«الشرح»
٦٠ ص
(٦٢)
الحديث الثاني
٦٠ ص
(٦٣)
«الاصل»
٦٠ ص
(٦٤)
«الشرح»
٦٠ ص
(٦٥)
الحديث الثالث
٦٥ ص
(٦٦)
«الاصل»
٦٥ ص
(٦٧)
«الشرح»
٦٦ ص
(٦٨)
الحديث الرابع
٦٧ ص
(٦٩)
«الاصل»
٦٧ ص
(٧٠)
«الشرح»
٦٧ ص
(٧١)
الحديث الخامس
٦٨ ص
(٧٢)
«الاصل»
٦٨ ص
(٧٣)
«الشرح»
٦٨ ص
(٧٤)
الحديث السادس
٦٩ ص
(٧٥)
«الاصل»
٦٩ ص
(٧٦)
«الشرح»
٧٠ ص
(٧٧)
(باب) (اختلاف الحجة على عباده)
٧١ ص
(٧٨)
الحديث الأول
٧١ ص
(٧٩)
«الاصل»
٧١ ص
(٨٠)
«الشرح»
٧٢ ص
(٨١)
(باب) (حجج اللّه على خلقه)
٧٥ ص
(٨٢)
الحديث الأول
٧٥ ص
(٨٣)
«الاصل»
٧٥ ص
(٨٤)
«الشرح»
٧٥ ص
(٨٥)
الحديث الثاني
٧٦ ص
(٨٦)
«الاصل»
٧٦ ص
(٨٧)
«الشرح»
٧٦ ص
(٨٨)
الحديث الثالث
٧٦ ص
(٨٩)
«الاصل»
٧٦ ص
(٩٠)
«الشرح»
٧٧ ص
(٩١)
الحديث الرابع
٧٧ ص
(٩٢)
«الاصل»
٧٧ ص
(٩٣)
«الشرح»
٧٨ ص
(٩٤)
(باب) (الهداية أنها من اللّه عز و جل)
٨٤ ص
(٩٥)
الحديث الأول
٨٤ ص
(٩٦)
«الاصل»
٨٤ ص
(٩٧)
«الشرح»
٨٥ ص
(٩٨)
الحديث الثاني
٨٦ ص
(٩٩)
«الاصل»
٨٦ ص
(١٠٠)
«الشرح»
٨٧ ص
(١٠١)
الحديث الثالث
٨٩ ص
(١٠٢)
«الاصل»
٨٩ ص
(١٠٣)
«الشرح»
٨٩ ص
(١٠٤)
الحديث الرابع
٩٣ ص
(١٠٥)
«الاصل»
٩٣ ص
(١٠٦)
«الشرح»
٩٣ ص
(١٠٧)
كتاب الحجة
٩٤ ص
(١٠٨)
(باب الاضطرار الى الحجة)
٩٤ ص
(١٠٩)
الحديث الأول
٩٥ ص
(١١٠)
الحديث الثاني
١٠٢ ص
(١١١)
الحديث الثالث
١٠٦ ص
(١١٢)
الحديث الرابع
١١٠ ص
(١١٣)
الحديث الخامس
١٢٨ ص
(١١٤)
(باب) (طبقات الأنبياء و الرسل و الائمة)
١٣٣ ص
(١١٥)
الحديث الأول
١٣٣ ص
(١١٦)
الحديث الثاني
١٣٧ ص
(١١٧)
الحديث الثالث
١٣٨ ص
(١١٨)
الحديث الرابع
١٤٠ ص
(١١٩)
(باب) (الفرق بين الرسول و النبي و المحدث)
١٤٠ ص
(١٢٠)
الحديث الأول
١٤٠ ص
(١٢١)
الحديث الثاني
١٤٣ ص
(١٢٢)
الحديث الثالث
١٤٣ ص
(١٢٣)
الحديث الرابع
١٤٥ ص
(١٢٤)
(باب) (أن الحجة لا تقوم للّه على خلقه الا بامام)
١٤٧ ص
(١٢٥)
الحديث الأول
١٤٧ ص
(١٢٦)
الحديث الثاني
١٤٧ ص
(١٢٧)
الحديث الثالث
١٤٨ ص
(١٢٨)
الحديث الرابع
١٤٨ ص
(١٢٩)
(باب) (أن الارض لا تخلو من حجة)
١٤٨ ص
(١٣٠)
الحديث الأول
١٤٨ ص
(١٣١)
الحديث الثاني
١٤٩ ص
(١٣٢)
الحديث الثالث
١٥٠ ص
(١٣٣)
الحديث الرابع
١٥٠ ص
(١٣٤)
الحديث الخامس
١٥٠ ص
(١٣٥)
الحديث السادس
١٥١ ص
(١٣٦)
الحديث السابع
١٥١ ص
(١٣٧)
الحديث الثامن
١٥٢ ص
(١٣٨)
الحديث التاسع
١٥٢ ص
(١٣٩)
الحديث العاشر
١٥٣ ص
(١٤٠)
الحديث الحادى عشر
١٥٤ ص
(١٤١)
الحديث الثاني عشر
١٥٤ ص
(١٤٢)
الحديث الثالث عشر
١٥٤ ص
(١٤٣)
(باب) (أنه لو لم يبق فى الارض الا رجلان لكان أحدهما الحجة)
١٥٥ ص
(١٤٤)
الحديث الأول
١٥٥ ص
(١٤٥)
الحديث الثاني
١٥٥ ص
(١٤٦)
الحديث الثالث
١٥٥ ص
(١٤٧)
الحديث الرابع
١٥٥ ص
(١٤٨)
الحديث الخامس
١٥٦ ص
(١٤٩)
(باب) (معرفة الامام و الرد إليه)
١٥٦ ص
(١٥٠)
الحديث الأول
١٥٦ ص
(١٥١)
الحديث الثاني
١٥٧ ص
(١٥٢)
الحديث الثالث
١٥٨ ص
(١٥٣)
الحديث الرابع
١٦١ ص
(١٥٤)
الحديث الخامس
١٦١ ص
(١٥٥)
الحديث السادس
١٦٢ ص
(١٥٦)
الحديث السابع
١٦٧ ص
(١٥٧)
الحديث الثامن
١٧٠ ص
(١٥٨)
الحديث التاسع
١٧٤ ص
(١٥٩)
الحديث العاشر
١٧٧ ص
(١٦٠)
الحديث الحادى عشر
١٧٧ ص
(١٦١)
الحديث الثاني عشر
١٧٨ ص
(١٦٢)
الحديث الثالث عشر
١٧٨ ص
(١٦٣)
الحديث الرابع عشر
١٧٩ ص
(١٦٤)
(باب) (فرض طاعة الائمة)
١٨٠ ص
(١٦٥)
الحديث الأول
١٨٠ ص
(١٦٦)
الحديث الثاني
١٨١ ص
(١٦٧)
الحديث الثالث
١٨١ ص
(١٦٨)
الحديث الرابع
١٨٢ ص
(١٦٩)
الحديث الخامس
١٨٢ ص
(١٧٠)
الحديث السادس
١٨٣ ص
(١٧١)
الحديث السابع
١٨٤ ص
(١٧٢)
الحديث الثامن
١٨٤ ص
(١٧٣)
الحديث التاسع
١٨٥ ص
(١٧٤)
الحديث العاشر
١٨٥ ص
(١٧٥)
الحديث الحادى عشر
١٨٦ ص
(١٧٦)
الحديث الثاني عشر
١٨٦ ص
(١٧٧)
الحديث الثالث عشر
١٨٧ ص
(١٧٨)
الحديث الرابع عشر
١٨٨ ص
(١٧٩)
الحديث الخامس عشر
١٨٨ ص
(١٨٠)
الحديث السادس عشر
١٩٢ ص
(١٨١)
الحديث السابع عشر
١٩٢ ص
(١٨٢)
(باب) (فى أن الائمة شهداء اللّه عز و جل على خلقه)
١٩٣ ص
(١٨٣)
الحديث الأول
١٩٣ ص
(١٨٤)
الحديث الثاني
١٩٤ ص
(١٨٥)
الحديث الثالث
١٩٦ ص
(١٨٦)
الحديث الرابع
١٩٦ ص
(١٨٧)
الحديث الخامس
١٩٨ ص
(١٨٨)
(باب) (ان الائمة
١٩٩ ص
(١٨٩)
الحديث الأول
١٩٩ ص
(١٩٠)
الحديث الثاني
١٩٩ ص
(١٩١)
الحديث الثالث
٢٠٠ ص
(١٩٢)
الحديث الرابع
٢٠٠ ص
(١٩٣)
(باب) (أنّ الائمة
٢٠١ ص
(١٩٤)
الحديث الأول
٢٠١ ص
(١٩٥)
الحديث الثاني
٢٠٢ ص
(١٩٦)
الحديث الثالث
٢٠٣ ص
(١٩٧)
الحديث الرابع
٢٠٣ ص
(١٩٨)
الحديث الخامس
٢٠٣ ص
(١٩٩)
الحديث السادس
٢٠٥ ص
(٢٠٠)
(باب أن الائمة
٢٠٦ ص
(٢٠١)
الحديث الأول
٢٠٦ ص
(٢٠٢)
الحديث الثاني
٢٠٧ ص
(٢٠٣)
الحديث الثالث
٢٠٨ ص
(٢٠٤)
(باب) (أن الائمة
٢٠٩ ص
(٢٠٥)
الحديث الأول
٢٠٩ ص
(٢٠٦)
الحديث الثاني
٢١١ ص
(٢٠٧)
الحديث الثالث
٢١٢ ص
(٢٠٨)
الحديث الرابع
٢١٢ ص
(٢٠٩)
الحديث الخامس
٢١٣ ص
(٢١٠)
الحديث السادس
٢١٦ ص
(٢١١)
(باب) (أن الائمة هم اركان الارض)
٢١٧ ص
(٢١٢)
الحديث الأول
٢١٧ ص
(٢١٣)
الحديث الثاني
٢٢٢ ص
(٢١٤)
الحديث الثالث
٢٢٣ ص
(٢١٥)
(باب) نادر جامع فى فضل الامام و صفاته
٢٢٨ ص
(٢١٦)
الحديث الأول
٢٢٨ ص
(٢١٧)
الحديث الثاني
٢٨٣ ص
(٢١٨)
(باب) أن الائمة
٢٩٩ ص
(٢١٩)
الحديث الأول
٢٩٩ ص
(٢٢٠)
الحديث الثاني
٣٠٦ ص
(٢٢١)
الحديث الثالث
٣٠٦ ص
(٢٢٢)
الحديث الرابع
٣٠٧ ص
(٢٢٣)
الحديث الخامس
٣٠٨ ص
(٢٢٤)
(باب) أن الائمة
٣٠٨ ص
(٢٢٥)
الحديث الأول
٣٠٨ ص
(٢٢٦)
الحديث الثاني
٣٠٩ ص
(٢٢٧)
الحديث الثالث
٣١٠ ص
(٢٢٨)
(باب) أن الآيات التى ذكرها اللّه عز و جل فى كتابه هم الائمة
٣١٠ ص
(٢٢٩)
الحديث الأول
٣١٠ ص
(٢٣٠)
الحديث الثاني
٣١٠ ص
(٢٣١)
الحديث الثالث
٣١٠ ص
(٢٣٢)
(باب) ما فرض اللّه عز و جل و رسوله
٣١١ ص
(٢٣٣)
الحديث الأول
٣١١ ص
(٢٣٤)
الحديث الثاني
٣١٢ ص
(٢٣٥)
الحديث الثالث
٣١٢ ص
(٢٣٦)
الحديث الرابع
٣١٣ ص
(٢٣٧)
الحديث الخامس
٣١٥ ص
(٢٣٨)
الحديث السادس
٣١٥ ص
(٢٣٩)
الحديث السابع
٣١٨ ص
(٢٤٠)
(باب) أن أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الائمة
٣١٩ ص
(٢٤١)
الحديث الأول
٣١٩ ص
(٢٤٢)
الحديث الثاني
٣٢٠ ص
(٢٤٣)
الحديث الثالث
٣٢١ ص
(٢٤٤)
الحديث الرابع
٣٢١ ص
(٢٤٥)
الحديث الخامس
٣٢٢ ص
(٢٤٦)
الحديث السادس
٣٢٢ ص
(٢٤٧)
الحديث السابع
٣٢٢ ص
(٢٤٨)
الحديث الثامن
٣٢٣ ص
(٢٤٩)
الحديث التاسع
٣٢٣ ص
(٢٥٠)
(باب) (أن من وصفه اللّه تعالى فى كتابه بالعلم هم الائمة
٣٢٤ ص
(٢٥١)
الحديث الأول
٣٢٤ ص
(٢٥٢)
الحديث الثاني
٣٢٥ ص
(٢٥٣)
(باب) (ان الراسخين فى العلم هم الائمة
٣٢٦ ص
(٢٥٤)
الحديث الأول
٣٢٦ ص
(٢٥٥)
الحديث الثاني
٣٢٦ ص
(٢٥٦)
الحديث الثالث
٣٢٧ ص
(٢٥٧)
(باب) (أن الائمّة قد اوتوا العلم و أثبت فى صدورهم)
٣٢٨ ص
(٢٥٨)
الحديث الأول
٣٢٨ ص
(٢٥٩)
الحديث الثاني
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
الحديث الثالث
٣٢٩ ص
(٢٦١)
الحديث الرابع
٣٢٩ ص
(٢٦٢)
الحديث الخامس
٣٢٩ ص
(٢٦٣)
(باب) (في ان من اصطفاه اللّه من عباده و اورثهم كتابه هم الائمة
٣٢٩ ص
(٢٦٤)
الحديث الأول
٣٢٩ ص
(٢٦٥)
الحديث الثاني
٣٣٠ ص
(٢٦٦)
الحديث الثالث
٣٣١ ص
(٢٦٧)
الحديث الرابع
٣٣١ ص
(٢٦٨)
(باب) ان الائمة فى كتاب اللّه إمامان امام يدعو الى اللّه و امام يدعو الى النار
٣٣٢ ص
(٢٦٩)
الحديث الأول
٣٣٢ ص
(٢٧٠)
الحديث الثاني
٣٣٤ ص
(٢٧١)
(باب) ان القرآن يهدى للامام
٣٣٥ ص
(٢٧٢)
الحديث الأول
٣٣٥ ص
(٢٧٣)
الحديث الثاني
٣٣٥ ص
(٢٧٤)
(باب) (ان النعمة التى ذكرها اللّه عز و جل فى كتابه الائمة
٣٣٦ ص
(٢٧٥)
الحديث الأول
٣٣٦ ص
(٢٧٦)
الحديث الثاني
٣٣٦ ص
(٢٧٧)
الحديث الثالث
٣٣٦ ص
(٢٧٨)
الحديث الرابع
٣٣٦ ص
(٢٧٩)
(باب) ان المتوسمين الذين ذكرهم اللّه تعالى فى كتابه هم الائمة
٣٣٦ ص
(٢٨٠)
الحديث الأول
٣٣٦ ص
(٢٨١)
الحديث الثاني
٣٣٧ ص
(٢٨٢)
الحديث الثالث
٣٣٧ ص
(٢٨٣)
الحديث الرابع
٣٣٨ ص
(٢٨٤)
الحديث الخامس
٣٣٨ ص
(٢٨٥)
«باب» عرض الاعمال على النبي
٣٣٩ ص
(٢٨٦)
الحديث الأول
٣٣٩ ص
(٢٨٧)
الحديث الثاني
٣٣٩ ص
(٢٨٨)
الحديث الثالث
٣٤٠ ص
(٢٨٩)
الحديث الرابع
٣٤٠ ص
(٢٩٠)
الحديث الخامس
٣٤٠ ص
(٢٩١)
الحديث السادس
٣٤٠ ص
(٢٩٢)
«باب» ان الطريقة التى حث على الاستقامة عليها ولاية على
٣٤٠ ص
(٢٩٣)
الحديث الأول
٣٤٠ ص
(٢٩٤)
الحديث الثاني
٣٤١ ص
(٢٩٥)
«باب» أن الائمة معدن العلم و شجرة النبوة و مختلف الملائكة
٣٤٢ ص
(٢٩٦)
الحديث الأول
٣٤٢ ص
(٢٩٧)
الحديث الثاني
٣٤٢ ص
(٢٩٨)
الحديث الثالث
٣٤٣ ص
(٢٩٩)
«باب» أن الائمة
٣٤٥ ص
(٣٠٠)
الحديث الأول
٣٤٥ ص
(٣٠١)
الحديث الثاني
٣٤٦ ص
(٣٠٢)
الحديث الثالث
٣٤٦ ص
(٣٠٣)
الحديث الرابع
٣٤٧ ص
(٣٠٤)
الحديث الخامس
٣٤٧ ص
(٣٠٥)
الحديث السادس
٣٤٧ ص
(٣٠٦)
الحديث السابع
٣٤٨ ص
(٣٠٧)
الحديث الثامن
٣٤٨ ص
(٣٠٨)
(باب) ان الائمة ورثوا علم النبي و جميع الأنبياء و الأوصياء الذين من قبلهم
٣٤٨ ص
(٣٠٩)
الحديث الأول
٣٤٨ ص
(٣١٠)
الحديث الثاني
٣٥٢ ص
(٣١١)
الحديث الثالث
٣٥٣ ص
(٣١٢)
الحديث الرابع
٣٥٤ ص
(٣١٣)
الحديث الخامس
٣٥٤ ص
(٣١٤)
الحديث السادس
٣٥٥ ص
(٣١٥)
الحديث السابع
٣٥٥ ص
(٣١٦)
(باب) أن الائمة
٣٥٨ ص
(٣١٧)
الحديث الأول
٣٥٨ ص
(٣١٨)
الحديث الثاني
٣٥٩ ص
(٣١٩)
(باب) أنه لم يجمع القرآن كله الا الائمة
٣٦٠ ص
(٣٢٠)
الحديث الأول
٣٦٠ ص
(٣٢١)
الحديث الثاني
٣٦٠ ص
(٣٢٢)
الحديث الثالث
٣٦١ ص
(٣٢٣)
الحديث الرابع
٣٦٢ ص
(٣٢٤)
الحديث الخامس
٣٦٣ ص
(٣٢٥)
الحديث السادس
٣٦٤ ص
(٣٢٦)
(باب) ما أعطى الائمة
٣٦٥ ص
(٣٢٧)
الحديث الأول
٣٦٥ ص
(٣٢٨)
الحديث الثاني
٣٦٧ ص
(٣٢٩)
الحديث الثالث
٣٦٧ ص
(٣٣٠)
(باب) (ما عند الائمة من آيات الأنبياء
٣٦٨ ص
(٣٣١)
الحديث الأول
٣٦٨ ص
(٣٣٢)
الحديث الثاني
٣٦٨ ص
(٣٣٣)
الحديث الثالث
٣٦٩ ص
(٣٣٤)
الحديث الرابع
٣٦٩ ص
(٣٣٥)
الحديث الخامس
٣٧٠ ص
(٣٣٦)
(باب) ما عند الائمة من سلاح رسول اللّه
٣٧٠ ص
(٣٣٧)
الحديث الأول
٣٧٠ ص
(٣٣٨)
الحديث الثاني
٣٧٣ ص
(٣٣٩)
الحديث الثالث
٣٧٤ ص
(٣٤٠)
الحديث الرابع
٣٧٥ ص
(٣٤١)
الحديث الخامس
٣٧٥ ص
(٣٤٢)
الحديث السادس
٣٧٦ ص
(٣٤٣)
الحديث السابع
٣٧٦ ص
(٣٤٤)
الحديث الثامن
٣٧٧ ص
(٣٤٥)
الحديث التاسع
٣٧٧ ص
(٣٤٦)
«باب» أن مثل سلاح رسول اللّه مثل التابوت في بنى اسرائيل
٣٨٢ ص
(٣٤٧)
الحديث الأول
٣٨٢ ص
(٣٤٨)
الحديث الثاني
٣٨٢ ص
(٣٤٩)
الحديث الثالث
٣٨٢ ص
(٣٥٠)
الحديث الرابع
٣٨٣ ص
(٣٥١)
(باب) فيه ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
٣٨٣ ص
(٣٥٢)
الحديث الأول
٣٨٣ ص
(٣٥٣)
الحديث الثاني
٣٨٨ ص
(٣٥٤)
الحديث الثالث
٣٨٩ ص
(٣٥٥)
الحديث الرابع
٣٩٠ ص
(٣٥٦)
الحديث الخامس
٣٩١ ص
(٣٥٧)
الحديث السادس
٣٩٢ ص
(٣٥٨)
الحديث السابع
٣٩٣ ص
(٣٥٩)
الحديث الثامن
٣٩٣ ص
(٣٦٠)
(باب) (فى شأن
٣٩٤ ص
(٣٦١)
الحديث الأول
٣٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٢ - الحديث الأول

يقولون


قال: هَبْ لِي مُلْكاً- الآية» و من عظيم ظلمه أنّه قتل صبرا مائة ألف و أربعين ألف رجل و ستيّن ألف امرأة و في سجنه مائة عشرون ألف و ضاقت سجونه حتّى صار يسجن في الحمّامات. و أجابوا عن قيام الحسين (عليه السلام) [١] و ابن الزبير و يزيد بأنّ عدم جواز القيام إنّما هو في الإمام العدل إذا حدث فسقه بعد انعقاد الخلافة له و أمّا الفاسق قبل عقدها فاتّفقوا على أنّها لا تنعقد لها و يزيد كان كذلك قبل انعقادها له، و قال الآبي: هذا ليس بشيء لأنّه و إن لم يجز عقدها للفاسق ابتداء لكنّه إن انعقدت و دفعت إليه صار بمنزلة من حدث فسقه بعد انعقادها فلا يجوز القيام عليه، و لا يخفى ضعف هذا القول [٢]. هذا ما ذكروه في كتبهم و في تفاسير أحاديثهم و أوصاف إمامهم و أنت إذا تأمّلت فيه علمت أنّ كلّ فاسق فاجر جاهل يصحّ أن يكون عندهم اولي الأمر و إماما مفترض الطاعة، ثم قول المازري يجب طاعة الإمام في جميع الامور إلّا في معصية يفيد أنّ المأموم لا بدّ أن يكون عالما بالأحكام و الشرائع ليعلم أنّ قول إمامه في هذا موافق للشرع فيطيعه و في ذاك مخالف له، و إن أراد وجب على المأموم طاعته في كلّ ما لم يعلم مخالفته للشرع سواء كان مخالفا للشرع في نفس الأمر أو لا لزم أن يأمرنا اللّه سبحانه بإطاعة الجاهل فيما هو جاهل و مخالف للشرع، فاعتبروا يا اولي الأبصار.

قوله (يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ)

(١) قال الجوهري: الجبت كلمة تقع على


[١] قوله «عن قيام الحسين (ع) و ابن الزبير» ما تكلف به متكلموهم من الاجوبة أوهام نسجوها من غير معرفة بالواقع من الامور و الحقائق الثابتة فى التواريخ و الروايات المنقولة فى صحاحهم التى يعترف علماؤهم بها و الصحيح على مذهبهم ما ذكره عالم الحنابلة عبد الحى بن عماد و غيره من المطلعين غير المجازفين قال فى شذرات الذهب:

فما نقل عن قتلة الحسين و المتحاملين عليه يدل على الزندقة و انحلال الايمان من قلوبهم و تهاونهم بمنصب النبوة و ما أعظم ذلك فسبحان من حفظ الشريعة و شيد أركانها حتى انقضت دولتهم و على فعل الامويين و أمرائهم باهل البيت حمل قوله (ص) «هلاك امتى على ايدى اغيلمة من قريش». و قال التفتازانى فى شرح العقائد النسفية: اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين أو أمر به أو أجازه أو رضى به، قال و الحق أن رضا يزيد بقتل الحسين و استبشاره بذلك و اهانته اهل بيت رسول اللّه (ص) مما تواتر معناه و ان كان تفصيله آحادا قال فنحن لا نتوقف فى شأنه بل فى كفره لعنة اللّه عليه و على أنصاره و أعوانه انتهى. و ما أوقع كلام ابن العماد و ما أحسنه حيث تعجب بقاء الدين فى مدة ملك بنى امية و جعله خارقا للعادة و نسبه الى حفظ اللّه و الا فالسبب الظاهرى كان مقتضيا لان لا يبقى للدين اسم و اثر مع عداوتهم و تسلطهم ثمانين سنة أو أكثر.

و أما قيام ابن الزبير على بنى امية فمقتضى ما ذكره المتكلمون منهم فى شرائط الامام و البيعة ان يكون الامر بالعكس مما ذكروا هنا لان الناس بايعوا ابن الزبير قبل ان يتصدى مروان و ابنه عبد الملك للخلافة بل قبل أن يختلج ببالهما أنهما يصيران خليفة يوما بل بايع مروان، فيمن بايع ابن الزبير فكانت خلافة ابن الزبير عندهم خلافة صحيحة و ابن الزبير عندهم عادل جامع لشرائط الامامة و بيعته قبل بيعة مروان و عبد- الملك فكان مروان و عبد الملك خارجين عليه بغير حق و كان على المتكلمين ان يبدوا وجها لتصحيح عمل مروان و ابنه فى قيامهما على الامام العادل لا توجيه عمل ابن الزبير فى قيامه عليهما (ش)

[٢] قوله «لا يخفى ضعف هذا القول» عقد الامامة عندنا بالنص و عند العامة على ما فى المواقف بالنص و البيعة أيضا. لنا وجوه: الاول ان الامامة نيابة عن الرسول (ص) فلا يثبت بقول غيره. الثانى بيعة جميع الناس حضورا لواحد غير معقول و بيعة جماعة قليلة منهم لا توجب حجة على غيرهم و لا تستلزم وجوب قبولهم و طاعتهم. الثالث أن القضاء و ساير المناصب لا تثبت بالبيعة اجماعا فكيف الامامة الرابع ثبوت الامامة بالبيعة يؤدى الى الهرج و الفساد اذ يمكن أن يبايع أهل العقد و الحل فى بلد لرجل و فى بلد آخر لرجل آخر فيتنازعان كما اتفق بين عبد اللّه بن الزبير و عبد الملك بن مروان الخامس أن من شرائط الامامة العلم و العصمة و لا يعلم ثبوتهما فى رجل الا اللّه تعالى و هذا هو الدليل الّذي صرح به الامام (ع) فى هذا الحديث و الحديث السابق و يستفاد الوجوه الاخر أيضا من بعض ما سبق و قد اجابوا عن الوجه الاول بانا سلمنا أن الامامة نيابة عن اللّه و الرسول لكن البيعة علامة على حكم اللّه تعالى نظير الاجماع الدال على حكم شرعى و فيه انكم ما اقمتم على كون البيعة حجة تثبت به حكم كالاجماع و فى المواقف الواحد و الاثنان من اهل الحل و العقد كاف لعلمنا أن الصحابة مع صلابتهم فى الدين اكتفوا بذلك كعقد عمر لابى بكر و عقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان و لم يشترطوا اجتماع من فى المدينة فضلا عن اجتماع الامة هذا و لم ينكر عليهم احد انتهى، و هذا كلام يشهد نفسه بفساده و كيف لم ينكر عليهم أحد و الاختلاف فى الامامة مشهور بين أهل العالم و معروف بين ساكنى الاقاليم السبعة و فى نفس كتاب المواقف باب فى مسألة الامامة و دفع المخالفين بل قالوا اوّل اختلاف وقع فى الاسلام اختلافهم فى الامامة. و عن الوجه الثانى بان بيعة اهل البيعة علامة حكم اللّه تعالى فيجب على من لم يحضر القبول كالشاهد و القاضى فان حكمهما ثابت على من لم يشهد و فيه أنهم لم يقيموا دليلا على كون البيعة علامة على حكم اللّه تعالى و نعلم أن كثيرا من الصحابة الذين اعتقدوا صلابتهم فى الدين كمعاوية بن أبى سفيان و سعد بن وقاص امتنعوا من قبول خلافة أمير المؤمنين (ع) مع أن الذين بايعوه من أهل الحل و العقد بعد يوم الدار أكثر من الذين بايعوا أبا بكر يوم السقيفة أضعافا مضاعفة بشهادة المؤرخين، و تخلف عبد اللّه بن الزبير عن بيعة يزيد بن معاوية و واقعة الحسين بن على (عليهما السلام) معه مشهورة. و أما حجية الشاهد و القاضى على الغائب فسفسطة و الفرق بين الشهادة و البيعة ان صحة الشهادة لا يتوقف على رضا الشاهد و لا على رضا المشهود عليه، و البيعة الصحيحة تتوقف على رضى الطرفين كالوكالة و لا يدل رضا من بايع على رضى غيره، و أجابوا عن الوجه الثالث بانا لا نسلم عدم ثبوت القضاء بالبيعة الا مع وجود الامام و امكان الرجوع إليه و فيه أن هذا أيضا سفسطة لان المراد بثبوت القضاء بالبيعة أن بعض أهل البلد اذا نصب قاضيا بالبيعة و لو مع عدم امكان الرجوع الى الامام أو عدم وجوده وجب على أهل هذا البلد الخضوع لحكمه و قبول قضائه قهرا جبرا و هذا مما لا يختلج ببال أحد و لا يدل عليه دليل، نعم لا بأس بان يرجعوا الى رجل بالتراضى فيحكم بينهم بحكم الشرع. و أجاب شارح المواقف عن الرابع بأنه اذا بايع أهل بلد لرجل بالامامة و فى بلد آخر لرجل آخر حدث الفساد و الفتن لكن عدم وجود الامام اشد ضررا فيدفع بالاقل و فيه أنا لا نسلم كونه أشد ضررا بل يمكن أن يدعى خلافه لان النزاع و التخاصم بين الولاة و الحكام فى الملك و الخراج أشد ضررا و أكثر فتنة من التخاصم بين آحاد الرعية فى حب و نعل و ثوب مع أن هذا شيء لم يتفوه به عاقل من أول الخليقة الى عصرنا و كيف يمكن أن يوجب أحد كون الامام واحدا فى جميع الارض ثم يجوز لكل بلد أن يبايعوا رجلا للامامة المطلقة و يصححها و يأمر الناس جميعا باطاعة جميع هذه الامراء مع اختلافهم و مع ذلك يأمر أهل كل بيعة باطاعة امام بلده خاصة، و انما فر صاحب المواقف الى هذه الدعوى السخيفة لعدم وجدان مناص بتخلص به فلم يبال بالتزام المتناقضات.

و أجاب عن الخامس بأن أبا بكر كان إماما و لم يكن معصوما فثبت عدم وجوب العصمة و فيه أنه دور و مصادرة. (ش)