المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٦ - شرح احكام اقسام
لم يفوا الّا امرؤا الّا علّى.
و حكم مستثناهاى بعد از مستثناى اوّلى حكم مستثناى اوّلى است در قصد.
شرح عربى:
( و انصب لتأخير) لجميع المستثنات عن المستثنى منه كلّها غير ما ذكر فى قوله: (و جىء بواحد منها) معربا (كما لو كان) وحده (دون زائد) عليه فانصبه و ارفعه حيث يقتضى ذلك على ما تقدّم (كلم يفوا الّا امرؤا الّا على) برفع الاوّل و نصب الثّانى و « قاموا الّا زيدا الّا عمروا الّا خالدا» بنصب الجميع، اذ لو لم يكن الّا الاوّل لوجب نصبه.
( و حكمها) اى ما بعد المستثنى الاوّل من المستثنات اذا لم يمكن استثناء بعضها من بعض (فى القصد حكم) المستثنى (الاوّل) فان كان خارجا بان كان الاوّل استثناء من موجب فما بعده كذلك و ان كان داخلا بان كان استثناء من غير موجب فما بعده كذلك فان امكن استثناء بعضها من بعض نحو « له عندى اربعون الّا عشرين الّا عشرة الّا خمسة الّا اثنين» استثنى كلّ واحد ممّا قبله او اسقط الاوتار و ضمّ الى الباقى بعد الاسقاط الاشفاع، فالمجتمع هو الباقى بعد الاستثناء، قاله فى شرح الكافية.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
تمام مستثناها را بخاطر تأخيرشان نصب بده ولى يكى از آنها را همچون زمانى كه بيش از يك مستثنا در كلام نباشد قرار بده.
شارح گويد:
مقصود اينستكه:
در عبارتى كه مستثناها متعدّد مىباشند و جملگى از مستثنا منه متأخّر آمدهاند حكم اينستكه باستثناى اوّلى بقيّه مستثناها را بايد نصب داد زيرا فرض