المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٨٦ - تعليق و موارد آن
لا مطلقا بل ان كان مضارعا مسندا الى المخاطب نحو (تقول ان ولى مستفهما به) بفتح الهاء، اى اداة استفهام (و) ان (لم ينفصل) عنه (بغير ظرف او كظرف) اى مجرور (او عمل) اى معمول بمعنى مفعول نحو:
|
متى تقول القلّص الرّواسما |
يحملن امّ قاسم و قاسما |
فان انفصل عنه بغير هذه الثّلاثة وجبت الحكاية نحو: « ءانت تقول زيد قائم».
( و ان ببعض ذى) الثّلاثة (فصلت) بين الاستفهام و القول (يحتمل) و لا يضرّ فى العمل نحو « اغدا تقول زيدا منطلقا» و « افى الدّار تقول عمروا جالسا» و.
|
اجهّا لا تقول بنى لوىّ |
( لعمر ابيك؟ ام متجاهلينا؟) |
( و اجرى القول كظنّ) فينصب به المفعولات (مطلقا) بلا شرط (عند سليم نحو قل ذا مشفقا) و نحو.
|
قالت و كنت رجلا فطينا |
هذا لعمر اللّه اسرائينا |
و « اعجبنى قولك زيدا منطلقا» و « انت قائل بشرا كريما».
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
كلمه « تقول » را مانند « تظنّ » قرار بده اگر پهلوى مستفهما به درآمده و از آن فاصله نگرفته باشد.
شارح در ذيل « كتظنّ اجعل» مىگويد:
مقصود مصنّف اينستكه « قول » را جايز است همچون « ظنّ » قرار داده و با آن دو مفعول را نصب دهى ولى نه بطور مطلق بلكه مشروط باينكه بصيغه مضارع مخاطب باشد مانند: تقول.
لازم بتذكّر است كه استعمال قول همچون « ظن » مشروط به دو شرط ديگر است كه مصنّف در همين بيتى كه ترجمه شد بيكى از آنها اشاره كرده و