المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٦٦ - رأى اهل بصره و نظريه اهل كوفه
( و اعمل المهمل) من العمل فى الاسم الظّاهر (فى ضمير ما تنازعاه) وجوبا ان كان ما يضمر ممّا يلزم ذكره، كالفاعل (و التزم ما التزما) من مطابقة الضّمير للظّاهر فى الافراد و التّذكير و فروعهما (كيحسنان و يسئ ابناكا) فابناكا تنازع فيه يحسن و يسئ فاعمل يسئ فيه و اضمر فى يحسن الفاعل و لم يبال بالاضمار قبل الذّكر للحاجة اليه.
كما فى « ربّه رجلا زيد».
و منع جواز مثل هذا الكوفيّون، و جوّز الكسائى « يحسن و يسئ ابناك» بناءا على مذهبه من جواز حذف الفاعل و جوّزه الفرّاء بناء على مذهبه من توجّه العاملين معا الى الاسم الظّاهر و جوّز الفرّاء ايضا ان يؤتى بضمير الفاعل مؤخّرا نحو « يحسن و يسئ ابناك هما» (و قد بغى و اعتديا عبداكا) فعبدا كاتنازع فيه بغى و اعتدا، فاعمل فيه الاوّل و اضمر فى الثّانى و لا محذور لرجوع الضّمير الى متقدّم فى الرّتبة، فان اعملت الاوّل و احتاج الثّانى الى منصوب وجب ايضا اضماره نحو « ضربنى و ضربته زيد» و ندر قوله:
بعكاظ يغشى النّاظرين اذا هم لمحوا شعاعه.
ترجمه و شرح:
رأى اهل بصره و نظريّه اهل كوفه
مصنّف گويد:
المباحث النحويه شرح سيوطى ؛ ج٢ ؛ ص٨٦٦
دوّمى از نظر اهل بصره اولى و سزاوارتر است ولى غير اهل بصره عكس آنرا اختيار كردهاند در حاليكه جماعتى فراوان و بسيارند.
شارح گويد:
مقصود اينستكه: بين اهل بصره و كوفيّون اختلاف است:
اهل بصره مىگويند:
اعمال عامل دوّم از اعمال اوّل بهتر و سزاوارتر است زيرا به معمول