المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٥ - مفعول له و شرح آن
مجرور كردن آن با وجود شروط نيز ممتنع نيست مانند: لزهد ذا قنع.
شرح عربى:
الثّالث
من المفاعيل المفعول له
و يسمّى « المفعول لاجله» و « من اجله». و هو، كما قال ابن الحاجب، ما فعل لاجله فعل مذكور.
( ينصب) حالكونه (مفعولا له المصدر ان ابان تعليلا للفعل (كجد شكرا و دن، و هو بما يعمل فيه) و هو الفعل (متّحد وقتا و فاعلا و ان شرط) ممّا ذكر (فقد فاجرره باللّام) و نحوها ممّا يفهم التّعليل و هو من و فى نحو:
|
( له ملك ينادى كلّ يوم) |
لدوا للموت و ابنوا للخراب |
|
|
فجئت و قد نضّت لنوم ثيابها |
( لدى السّتر الّا لبسة المتفضّل) |
|
|
و انّى لتعرونى لذكراك هزّة |
( كما انتفض العصفور بلّله القطر) |
قال فى شرح الكافية: فان لم يكن ما قصد به التّعليل مصدرا فهو احقّ باللّام او ما يقوم مقامها نحو « سرى زيد للماء او للعشب» و « كلّما ارادوا ان يخرجوا منها من غمّ» « انّ امرأة دخلت النّار فى هرّة حبستها».
( و ليس يمتنع) الجرّ (مع) وجود (الشّروط) المذكورة بل يجوز (كلزهد ذا قنع)، ثمّ جواز ذلك على اقسام ذكرها بقوله:
ترجمه و شرح:
مفعول له و شرح آن
شارح گويد:
سوّم از مفاعيل، مفعول له مىباشد و بآن مفعول لاجله و من اجله نيز گويند و آن طبق گفته ابن حاجب عبارتست از چيزى كه بخاطرش فعل مذكور در كلام انجام ميگيرد.