المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٧٥ - اشيائيكه براى نائب فاعل واقع شدن قابل هستند
شرح عربى:
( و قابل) للنّيابة (من ظرف) بان كان متصرّفا مختصّا او غير مختصّ لكن قيّد الفعل بمفعول آخر (او من مصدر) بان كان متصرّفا لغير التّوكيد (او حرف جرّ) مع مجروره بان لم يكن متعلّقا بمحذوف و لا علّة (بنيابة) من الفاعل (حرى) اى جدير، نحو « سير يوم السّبت» و « سير بزيد يوم» و « ضرب ضرب شديد»، « و لمّا سقط فى ايديهم» و نقل ابو حيّان فى الارتشاف اتّفاق البصريّين و الكوفيّين على انّ النّائب هو المجرور، و انّ الّذى قاله المصنّف من انّهما معا النّائب، لم يقلّه احد، و غير القابل لا ينوب نحو « اذا » و « عند » و « سبحان اللّه» و « معاذ اللّه»، و « ضربا » فى « ضربت ضربا» و فهم من تخصيصه النّيابة بما ذكر، انّه لا يجوز نيابة التّمييز و لا المفعول له و لا المفعول معه و صرّح بالاوّل فى التّسهيل و بالثّانى فى الارتشاف و بالثّالث فى اللّباب.
[اشيائيكه براى نائب فاعل واقع شدن قابل هستند]
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
اشيائيكه قابليّت دارند همچون ظرف يا مصدر و يا حرف جرّ شايستهاند كه بجاى فاعل قرار گيرند.
شارح گويد:
مقصود اينستكه پارهاى از اشياء براى نائب فاعل واقع شدن قابليّت داشته و برخى از آنها چنين نيستند همچون حال و تمييز و مفعول معه و مفعول له.
امّا آنهائيكه براى نيابت قابليّت دارند كه مصنّف در اينجا بپارهاى از آنها اشاره كرده و آنها عبارتند از:
الف: ظرف، و و مقصود از آن ظرفى و مفعول فيهى است كه متصرّف و مختصّ باشد و يا اگر غير مختصّ است مىبايد فعل را به معمول ديگر مقيّد سازد.
ب: مصدر، و مراد از آن مصدر و مفعول مطلقى است كه متصرّف بوده و براى غير تأكيد آمده باشد.