حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - الحديث
مُسَرّاتِ سَريراتِ الغُيوبِ.[١]
١١١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا مَن لا يَبعُدُ عَن قُلوبِ العارِفينَ.[٢]
١١١٦. السنن الكبرى للنسائي عن أبي ذرّ: رَأى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِقَلبِهِ ولَم يَرَهُ بِبَصَرِهِ.[٣]
١١١٧. الإمام الرضا عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَمّا أُسرِيَ بي إِلَى السَّماءِ، بَلَغَ بي جَبرَئيلُ مَكانا لَم يَطَأهُ قَطُّ جَبرَئيلُ. فَكُشِفُ لَهُ، فَأَراهُ اللّهُ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أَحَبَّ.[٤]
١١١٨. صحيح مسلم عن أبي ذرّ: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: هَل رَأَيتَ رَبَّكَ؟ قالَ: نورٌ، أنّى[٥] أَراهُ؟[٦]
١١١٩. صحيح مسلم عن عبد اللّه بن شقيق: قُلتُ لِأَبي ذَرٍّ: لَو رَأيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لَسَأَلتُهُ.
فَقالَ: عَن أيِّ شَيءٍ كُنتَ تَسأَلُهُ؟
قالَ: كُنتُ أسأَلُهُ: هَل رَأَيتَ رَبَّكَ؟
قالَ أَبو ذَرٍّ: قَد سَأَلتُ، فَقالَ: رَأَيتُ نورا.[٧]
١١٢٠. مجمع البيان عن أبي العالية: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله هَل رَأَيتَ رَبَّكَ لَيلَةَ المِعراجِ؟
[١] مهج الدعوات: ص ١٠٣ عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٤٠٤ ح ٥.
[٢] البلد الأمين: ص ٤٠٧، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٢.
[٣] السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٤٧٢ ح ١١٥٣٦.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٩٨ ح ٨ عن ابن أبي نصر، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٨ ح ١٥.
[٥] قوله:" نور أنّى أراه" هكذا رواه جميع الرواة في جميع الاصول والروايات. ومعناه: حجابه النور فكيف أراه. قال الإمام أبو عبد اللّه المازري: الضمير في" أراه" عائد على اللّه سبحانه وتعالى، ومعناه أنّ النور منعني من الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائي وبينه( هامش المصدر). ويحتمل أن يقرأ هكذا:" إنّي أراه" وبه ينسجم مع الرواية الاولى من الباب والرواية اللاحقة بل مع جميع روايات الباب.
[٦] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٦١ ح ٢٩١.
[٧] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٦١ ح ٢٩٢.