حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٥ - ١٢/ ١٤ النوادر
٦٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العالِمَ لَيَستَغفِرُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ حَتَّى الحيتانُ فِي الماءِ.[١]
٦٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن عالِمٍ أو مُتَعَلِّمٍ يَمُرُّ بِقَريَةٍ مِن قُرَى المُسلِمينَ ... ولَم يَأكُل مِن طَعامِهِم ولَم يَشرَب مِن شَرابِهِم، ودَخَلَ مِن جانِبٍ وخَرَجَ مِن جانِبٍ، إلّا رَفَعَ اللّهُ تَعالى عَذابَ قُبورِهِم أربَعينَ يَوماً.[٢]
٦٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلَى العُلَماءِ فِي الجَنَّةِ، وذلِكَ أنَّهُم يَزورونَ اللّهَ تَعالى في كُلِّ جُمُعَةٍ، فَيَقولُ لَهُم: تَمَنَّوا عَلَيَّ ما شِئتُم، فَيَلتَفِتونَ إلَى العُلَماءِ.
فَيَقولونَ: ماذا نَتَمَنّى؟
فَيَقولونَ: تَمَنَّوا عَلَيهِ كَذا وكَذا، فَهُم يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الدُّنيا.[٣]
٦٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَأَلتُ جِبرائيلَ عليه السلام فَقُلتُ: العُلَماءُ أكرَمُ عِندَ اللّهِ أمِ الشُّهَداءُ؟
فَقالَ: العالِمُ الواحِدُ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن ألفِ شَهيدٍ، فَإِنَّ اقتِداءَ العُلَماءِ بِالأَنبِياءِ وَاقتِداءَ الشُّهَداءِ بِالعُلَماءِ.[٤]
[١] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٩ ح ٢٦٨٢؛ منية المريد: ص ١٠٧ كلاهما عن أبي الدرداء، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٢ و ١٧٣.
[٢] جامع الأخبار: ص ٥٠٧ ح ١٤٠٥.
[٣] الجامع الصغير: ج ١ ص ٣٤١ ح ٢٢٣٥ عن ابن عساكر عن جابر.
[٤] إرشاد القلوب: ص ١٦٤.