حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - أ الإخلاص
نَبِيًّا.[١]
٤٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَطلُبُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ، ولا لِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ، ولكِن تَعَلَّموهُ للّه ولِلدّارِ الآخِرَةِ.[٢]
٤٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُحيي بِهِ الإِسلامَ، لَم يَكُن بَينَهُ وبَينَ الأَنبِياءِ إلّا دَرَجَةٌ.[٣]
٤٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن جاءَهُ المَوتُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيِيَ بِهِ الإِسلامَ، فَبَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ.[٤]
٤٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: في بَيانِ ما أوصى الخضرُ بِهِ موسى عليهماالسلام: يا موسى، تَعَلَّم ما تَعَلَّمَنَّ لِتَعمَلَ بِهِ، ولا تَعَلَّمهُ لِتُحَدِّثَ[٥] بِهِ، فَيَكونَ عَلَيكَ بَورُهُ[٦]، ويَكونَ لِغَيرِكَ نورُهُ.[٧]
٤٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ: لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ، لا يَتَعَلَّمُ إلّا لِيَعلَمَ، ولا يَعلَمُ إلّا لِيَعمَلَ.[٨]
٤٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِلتَّكَبُّرِ ماتَ جاهِلًا، ومَن تَعَلَّمَ لِلقَولِ دونَ العَمَلِ ماتَ مُنافِقاً، ومَن تَعَلَّمَهُ لِلمُناظَرَةِ ماتَ فاسِقاً، ومَن تَعَلَّمَهُ لِكَثرَةِ المالِ ماتَ زِنديقاً، ومَن تَعَلَّمَهُ
[١] روضة الواعظين: ص ١٧.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٥؛ المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٦١ ح ٢٩٠ عن جابر نحوه.
[٣] جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٤٦ عن سعيد بن المسيّب.
[٤] سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٦ ح ٣٦٠ عن الحسن.
[٥] في المصدر:" لِيُتَحَدَّثَ"، وما في المتن أثبتناه من كنزالعمّال: ج ١٦ ص ١٤٥ ح ٤٤١٧٦ ومجمع الزوائد: ج ١ ص ٣٤٢ ح ٥٤٧.
[٦] البَورُ: التجربة، بُرتُ فلانا وبُرتُ فلانا ما عنده،: جرّبتُه( العين: ص ٩٨) و\i" تِجارَةً لَنْ تَبُورَ"\E: أي لن تكسد( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٠٣) والمعنى: إنّ عليك جمعه و تكسيده و لغيرك نفعه، أو إنّ عليك اختباره وتمحيصه ولغيرك فائدته ونفعه.
[٧] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٨٠ ح ٦٩٠٨ عن عمر؛ منية المريد: ص ١٤١، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٧ ح ١٨.
[٨] التمحيص: ص ٧٥ ح ١٧١، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣١١ ح ٤٥.