حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٧ - العلم والمعرفة في القرآن والحديث
يرى الإسلام أنّ الإنسان بحاجة إلى العلم والمعرفة في كلّ حركة من حركاته.[١] ولابدّ لعقائده، وأخلاقه، وأعماله أن تقوم على دعامة علميّة.[٢] إنّ ما يحظى بأهميّة كبرى في مستهلّ الحديث عن موقف الإسلام من العلم والحكمة، هو:
أيّ فرع من فروع العلم له الأهميّة والاعتبار عند الإسلام؟
أيّ علمٍ يعدّ معيارا لقيمة الإنسان وأساسا لجميع القيم؟[٣] أيّ علمٍ يُحيي القلب ويهدي المرء؟[٤] أيّ علمٍ هو الكنز الانفع وهو ميراث الأنبياء، ويعدّ شرطا للعمل وكمال الإيمان؟[٥] أيّ علمٍ يحبّب الإنسان إلى اللّه، ويوجب إكرام الملائكة إيّاه، واستغفار كلّ شيء له، وتيسير طريق الجنّة للعالِم؟[٦] وباختصار العلوم التي قصدها الإسلام في كلّ ما ورد فيه من وصايا بالتعليم والتعلّم، وما ذُكر في نصوصه من فضائل جمة للعلم والعالم، ممّا ستقف عليه في
[١] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الثاني: فضل العلم/ شرط العمل: ح ١٤٣١).
[٢]\i" وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ"\E( الإسراء: ٣٦).
[٣] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الثاني: فضل العلم/ معيار قيمة الإنسان).
[٤] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الثاني: فضل العلم/ حقيقة الحياة وأفضل هداية).
[٥] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الثاني: فضل العلم/ أنفع كنز وميراث الأنبياء وكمال الإيمان وشرط العمل).
[٦] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الثامن/ الفصل الثاني/ فوائد طلب العلم/ محبّة اللّه وإكرام الملائكة واستغفار كلّ شيء وسهولة طريق الجنّة).