حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - الباب الثاني مقومات التنمية الاقتصادية
الاقتصادية والتعاليم المتعلّقة بمعيشة الإنسان، في خمسة أبواب.
الباب الأوّل: أهمّية التنميّة الاقتصادية
يدور الحديث في الباب الأوّل عن التطوّر الاقتصادي وضرورة التطوّر والتقدّم في المجالات الاقتصادية للمجتمع المسلم، ويبدأ الفصل الأوّل ببيان أهمّية وضرورة التقدّم الاقتصادي، ويستمرّ بالتأكيد على سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، والإشارة إلى آثار وبركات السعي والتطوّر الاقتصادي. ثمّ تحدّثنا عن الأزمات الاقتصادية والفقر ودوره المدمّر في المجتمع، وآثاره السيّئة في الجوانب الفكرية، الإيمانية والأخلاقية، وغيرها. ثمّ ذكرنا الأحاديث التي رويت حول الثناء على" الفقر"، وأدرجنا بعدها تحليلًا حول كيفيّة هذه الروايات وأسبابها.
الباب الثاني: مقوّمات التنمية الاقتصادية
استعرضنا في هذا الباب، الروايات المتعلقة بالنموّ الاقتصادي ومقوّماته: العلم، التخطيط والتدبير والبرمجة والوقوف عند الجانبين الكمّي والكيفي، والتامل فيما له علاقة بجوانب الموضوع: العمل والسعي. وحقّا فإنّ تأكيد الدين والتعاليم النبويّة على العمل والحيوية والنشاط وتجنّب الجمود والكسل وما إلى ذلك، هو ممّا يثير الدهشة.
وقد ذكرنا هذا النوع من الروايات في الفصل الثالث من هذا الباب، حيث ذمّت الفتور والتقصير في أداء المسؤوليات، ثمّ تناولنا مباحث مثل:
الاهتمام بالعمّال والتأكيد على تأمين حقوقهم، الاهتمام بعاقبة العمل، والسعي من أجل الحصول على دخل مناسب، وتوظيف مسار الأعمال والمساعي، وما