حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣ - الباب الخامس الحج والعمرة
ويختصّ الفصل الخامس عشر ب" عيد الفطر" والمواضيع المرتبطة به، وهو الفصل الأخير من هذا الباب.
الباب الخامس: الحجّ والعمرة
يعتبر الحجّ عبادة عظيمة ومفعمة بالأسرار والرموز، فالحجّ عبادة مشحونة بالتعاليم التي من شأنها أن تنشر الوعي والحياة، وهو عبادة عظيمة ذات أعماق جليلة ومعارف لا حدود لها وحقائق متداخلة. وقد خُصّص الباب الخامس من هذا القسم لذكر الحكم النبويّة حول" الحجّ" و" العمرة" وتعاليمهما.
ويدور الحديث في الفصل الأوّل عن حكمة الحجّ وفضيلته وبركاته.
ويتضمّن الفصل الثاني الاحاديث الناهية عن تأخير أداء فريضة الحجّ والتعلّل عن أدائه، والنهي عن تركه.
وجاءت في الفصل الثالث الأحاديث المتعلّقة بمناسك الحجّ، حيث سُلِّط الضوء على مفهومها من جهة، وكشفنا من جهة اخرى عن أسرارها وخفاياها. وذُكر بعدها موضوع الإحرام، التلبية في الإحرام وآدابه، الطواف، قيمته وعظمته، وآداب الطواف، أدعية الطواف واستلام" الحجر الأسود"، السعي وأدب القيام به، عرفات ومكانة أهلها السامية وآداب الوقوف فيها، الوقوف في" مُزدلفة" وآدابه، مِنى، الرمي وآداب الرمي، الهدي وحلق الرأس. وفي جميع الروايات ذات العلاقة بهذا الموضوع أسرار وخفايا تستحقّ التأمّل.
ويختصّ الفصل الرابع بآداب أداء الحجّ، ويبدأ ب" الإخلاص"، ويتواصل بضرورة تعلّم مناسك الحجّ. ثمّ يدور الحديث عن تطهير المال وتزكيته، واصطحاب أزكى جزء من الأموال في الحجّ. وينتهي هذا الفصل ببيان كيفية زيارة" الحجّاج".