حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٢ - الخالق في القرآن والحديث
٣/ ٢٤ الخالِقُ
الخالق لغةً
إِنّ" الخالق" اسم فاعل من مادّة" خلق"، والخلق في الأَصل بمعنى التقدير، ويستعمل بمعنى إِيجاد الشيء على أَساس التقدير.[١]
الخالق في القرآن والحديث
لقد جاء قوله تعالى:" خالق كلّ شيء" أَربع مرّات[٢] في القرآن الكريم، وقوله:" أحسن الخالقين" مرّتين[٣]، و" إنّي خالق بشرا" مرّتين أيضا[٤]، و" الخلّاق العليم" كذلك[٥]، و" هو اللّه الخالق البارئ المصوّر" مرّةً واحدةً[٦]، و" هل من خالق غير اللّه يرزقكم" كذلك.[٧] وفي الأَحاديث مباحث كثيرة بشأن الخلقة ومبادئها وخصائصها الإيجابيّة والسلبيّة وما جاء في هذه المجموعة قسم من مباحث الخلقة، وستأَتي المباحث الباقية في موسوعة" ميزان الحكمة" تحت عنوان" الخلقة".
لقد ذهبت الأَحاديث إِلى أَنّ العلم والتقدير والمشيئة من مبادئ الخلقة الّتي تشير إِلى المعنى الأَصليِّ للخلقة لغويّا، ومن أَهمّ خصائص الخلقة في الأَحاديث نفي المثال والأُصول الأَزليّة، أَي: إِنّ اللّه سبحانه لم يوجد الأَشياءَ في العالم على أَساس
[١] المصباح المنير: ص ١٨٠.
[٢] الأنعام: ١٠٢، الرعد: ١٦، الزمر: ٦٢، غافر: ٦٢.
[٣] المؤمنون: ١٤، الصافات: ١٢٥.
[٤] الحجر: ٢٨، ص: ٧١.
[٥] الحِجر: ٨٧، يس: ٨١.
[٦] الحشر: ٢٤.
[٧] فاطر: ٣.