حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - الحديث
سبحانه أَو مخلوقاته، وحمد اللّه في كلّ حال يعني الثناء الإلهيّ البحت، وهو خارج عن معنى التعظيم والخضوع الذي يُبديه الحامد للمحمود.
الكتاب
" قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".[١]" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ".[٢]" لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".[٣]" وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ".[٤]" الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ".[٥]
الحديث
١٢٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حَديثِ المِعراجِ: فَالتَفَتُّ عَن يَمينِ العَرشِ فَوَجَدتُ عَلى ساقِ العَرشِ الأَيمَنِ مَكتوبا: لا إِلهَ إِلّا أَنَا وَحدي لا شَريكَ لي، مُحَمَّدٌ رَسولي، أَيَّدتُهُ بِعَلِيٍّ. يا أَحمَدُ شَقَقتُ اسمَكَ مِنِ اسمي، أَنَا اللّهُ المَحمودُ الحَميدُ.[٦]
١٢٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا خَيرَ ذاكِرٍ ومَذكورٍ، يا خَيرَ شاكِرٍ ومَشكورٍ، يا خَيرَ حامِدٍ ومَحمودٍ.[٧]
[١] هود: ٧٣.
[٢] البقرة: ٢٦٧.
[٣] فصّلت: ٤٢.
[٤] الشورى: ٢٨.
[٥] ابراهيم: ١.
[٦] بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣١٤ ح ٢٦ نقلًا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان.
[٧] البلد الأمين: ص ٤١٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٦.