حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٦ - الكتاب
الحديث
١١٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا اللّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ولا إِلهَ غَيرُكَ، أَنتَ رَبُّ الأَربابِ، ومالِكُ الرِّقابِ، وصاحِبُ العَفوِ وَالعِقابِ، أَسأَ لُكَ بِالرُّبوبِيَّةِ الَّتِي انفَرَدتَ بِها أَن تُعتِقَني مِنَ النَّارِ بِقُدرَتِكَ.[١]
١١٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمرَ إِلّا هُوَ.[٢]
٢/ ٥ التَّوحيدُ فِي العِبادَةِ
الكتاب
" وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ".[٣]" إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ".[٤]" أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ".[٥]" قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ".[٦]" قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ
[١] مهج الدعوات: ص ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٨ ح ١٧.
[٢] البلد الأمين: ص ٤١٠، بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٦.
[٣] الأنبياء: ٢٥.
[٤] الفاتحة: ٥.
[٥] الزمر: ٣.
[٦] آل عمران: ٦٤.