حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٤ مفتاح معرفة الله عز و جل
مَن جَهِلَ نَفسَهُ كانَ بِغَيرِ نَفسِهِ أجهَلَ.[١]
كَيفَ يَعرِفُ غَيرَهُ مَن يَجهَلُ نَفسَهُ.[٢]
لا تَجهَل نَفسَكَ فَإِنَّ الجاهِلَ مَعرِفَةَ نَفسِهِ جاهِلٌ بِكُلِّ شَيءٍ.[٣]
مَن لَم يَعرِف نَفسَهُ بَعُدَ عَن سَبيلِ النَّجاةِ، وخَبَطَ فِي الضَّلالِ وَالجَهالاتِ.[٤]
٣. مفتاح معرفة الوجود
القسم الثالث: الأحاديث التي تنصّ على أنّ معرفة النفس مقدّمة لمعرفة الوجود ومفتاح لها، كما نُقل عن الإمام عليّ عليه السلام قوله:
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَهُوَ لِغَيرِهِ أعرَفُ.[٥]
وقوله:
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَدِ انتَهى إِلى غايَةِ كُلِّ مَعرِفَةٍ وعِلمٍ.[٦]
٤. مفتاح معرفة اللّه عز و جل
القسم الرابع: الأحاديث التي تجعل معرفة النفس مفتاحا لمعرفة اللّه سبحانه، بل مساويةً لها، أشهرها الحديث الشريف الذي رُوي عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله، والإمام عليّ عليه السلام، قالا:
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ.[٧]
[١] غرر الحكم: ح ٨٦٢٤.
[٢] عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٨٣ ح ٦٤٦٧.
[٣] غرر الحكم: ح ١٠٣٣٧.
[٤] غرر الحكم: ح ٩٠٣٤.
[٥] غرر الحكم: ح ٨٧٥٨.
[٦] غرر الحكم: ح ٨٩٤٩.
[٧] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٤٩.