حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ١٠/ ٣ تجاوز الله عن الوسوسة
رجلٌ مُعيلٌ مَدينٌ مَحُوجٌ فقالَ لهُ: كرِّرْ هذهِ الكلِماتِ" تَوَكّلتُ علَى الحَيِّ الذي لايَموتُ، والحَمدُ للّهِ الّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً ولا وَلَدا، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، ولَم يَكُن لَهُ وَليٌّ مِن الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكبيرا" فلَم يَلبَثِ الرّجُلُ أن عادَ إلَيهِ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أذهَبَ اللّهُ عَنّي وَسوَسَةَ صَدري، وقَضى دَيني ووَسَّعَ رِزقي.[١]
١٠/ ٣ تَجاوُزُ اللّهِ عنِ الوَسوَسةِ
١٠٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَجاوَزَ اللّهُ لُامَّتي عَمّا حَدَّثَت بهِ أنفُسَها مالَم تَنطِقْ بهِ أو تَعمَلْ.[٢]
١٠٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: وُضِعَ عن امَّتي تِسعُ خِصالٍ: الخَطأُ، والنِّسيانُ، وما لايَعلَمونَ، وما لا يُطيقونَ، وما اضطُرُّوا إلَيهِ، وما استُكرِهوا علَيهِ، والطِّيَرَةُ، والوَسوَسَةُ في التَّفكُّرِ في الخَلقِ، والحَسَدُ مالَم يَظهَرْ بِلسانٍ أو يَدٍ.[٣]
١٠٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ قَلبٍ وَسواسٌ، فإذا فَتَقَ الوَسواسُ حِجابَ القَلبِ نَطَقَ بهِ اللِّسانُ واخِذَ بهِ العَبدُ، وإذا لَم يَفتُقِ القَلبَ ولَم يَنطِقْ بهِ اللِّسانُ فلا حَرَجَ.[٤]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٨ ح ٩٨٦ عن أبي حمزة الثمالي.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٤٦٣ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٤٣ ح ٣.
[٤] كنز العمال: ج ١ ص ٢٥١ ح ١٢٦٨ عن عائشة.