حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦ - الكتاب
١٠٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ عَلاماتٍ: الصَّلاةُ، وَالزَّكاةُ، وَالصَّومُ.[١]
ج خِفَّةُ المَؤونَةِ
١٠٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ يَسيرُ المَؤونَةِ.[٢]
٨/ ٤ جَوامِعُ خَصائِصِ المُؤمِنِ
الكتاب
" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ* أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ".[٣]" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ".[٤]" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ".[٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦١ ح ٥٧٦٢ عن حمّادبن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٥٣ ح ٢.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٣١٥ عن أبي هريرة؛ بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣٠٧ ح ٣٩.
[٣] الأنفال: ٢ ٤.
[٤] المؤمنون: ١ ٩.
[٥] الحُجُرات: ١٥.