حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ك كل شي ء من أمره منفعة
وَرائِهِ.[١]
١٠٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أحَدَكُم مِرآةُ أخيهِ، فَإِذا رَأى بِهِ أذىً فَليُمِطهُ عَنهُ.[٢]
١٠٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُسلِمُ مِرآةُ المُسلِمِ، فَإِذا رَأى بِهِ شَيئا فَيَأخُذُهُ.[٣]
١٠٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ مِرآةٌ لِأَخيهِ المُؤمِنِ، يَنصَحُهُ إذا غابَ عَنهُ، ويُميطُ عَنهُ ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ.[٤]
ط النُّصحُ لِلإِخوانِ
١٠٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نَصَحَةٌ وآدّونَ وإنِ افتَرَقَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم وَالفَجَرَةُ بَعضُهُم لِبَعضٍ غَشَشَةٌ فَيَتَجادَلونَ وإنِ اجتَمَعَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم.[٥]
ي الحَذَرُ في معاشرة النّاسِ
١٠٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ.[٦]
١٠٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن صِفاتِ المُؤمنِ أن يَكونَ ... كثيرَ الحَذرِ، قَليلَ الزَّلَلِ.[٧]
ك كُلُّ شَيءٍ مِن أمرِهِ مَنفَعَةٌ
١٠٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ إن ماشَيتَهُ نَفَعَكَ، وإن شاوَرتَهُ نَفَعَكَ، وإن شارَكتَهُ نَفَعَكَ، وكُلُ
[١] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٨٠ ح ٤٩١٨ عن أبي هريرة.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٢٥ ح ١٩٢٩ عن أبي هريرة؛ جامع الأحاديث: ص ١١٧ نحوه.
[٣] كنز العمّال: ١ ص ١٤٩ ح ٧٤٢ نقلًا عن أحمد بن منيع عن أبي هريرة.
[٤] الجعفريات: ص ١٩٧ عن إسماعيل بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٣٣ ح ٢٩.
[٥] شعب الإيمان: ج ٦ ص ١١٤ ح ٧٦٤٨ عن أنس.
[٦] الدعوات: ص ٣٩ ح ٩٤، بحار الأنوار: ٦٧ ص ٣٠٧ ح ٤٠.
[٧] التمحيص: ص ٧٤ ح ١٧١، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣١١ ح ٣١٠.