حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - و نفسه منه في تعب والناس منه في راحة
١٠١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ، إنِ اشتَكى رَأسُهُ اشتَكى كُلُّهُ، وإنِ اشتَكى عَينُهُ اشتَكى كُلُّهُ.[١]
١٠١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ لِلمُؤمِنِ كَالبُنيانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعضا وشَبَّكَ أصابِعَهُ.[٢]
د الدِّفاعُ عَنِ المُجتَمَعِ الإِسلامِيِ
١٠١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنونَ إخوَةٌ تَتَكافَأُ دِماؤُهُم وهُم يَدٌ عَلى مَن سِواهُم.[٣]
ه يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ
١٠٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ المُؤمِنَ حاكِمٌ عَلى نَفسِهِ، يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ.[٤]
١٠٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ.[٥]
١٠٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ تَكُن مُؤمِنا.[٦]
١٠٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا حَتّى يُحِبُّ لِلمُؤمِنينَ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ.[٧]
و نَفسُهُ مِنهُ في تَعَبٍ وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ
١٠٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي نَفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ.[٨]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٨٢ ح ١٨٤٢١ وص ٣٩١ ح ١٨٤٦١ عن النعمان بن بشير.
[٢] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٨٢ ح ٤٦٧ وج ٢ ص ١٦٣ ح ٢٣١٤ عن أبي موسى؛ جامع الأخبار: ص ٢١٧ ح ٥٤٢.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٤٠٤ ح ٢ عن سفيان الثوري عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ١٣٨ ح ٣٣؛ مسند الطيالسي: ص ٢٩٩ ح ٢٢٥٨ عن شعيب عن أبيه نحوه.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٣٩٥ ح ١٣١١ عن أنس وج ٢ ص ٦١.
[٥] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤ ح ١٣ عن أنس.
[٦] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤١٠ ح ٤٢١٧ عن أبي هريرة؛ إرشاد القلوب: ص ١١٨.
[٧] المعجم الكبير: ج ٨ ص ٣٠٨ ح ٨١٥٤ عن عبد اللّه بن ضميرة عن ابيه.
[٨] تاريخ بغداد: ج ١٤ ص ٣٢٥ عن أنس؛ الكافي: ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١ عن عبد اللّه بن يونس عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهماالسلام وص ٢٤٠ ح ٣٠ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهماالسلام وفيه" شغل" بدل" عناء"، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٧١ ح ٣.