حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢١ - ج المواساة
لِسانِكَ ويَدِكَ.[١]
ب العَدلُ
١٠١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: العَدلُ زينَةُ الإِيمانِ.[٢]
ج المُواساةُ
١٠١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى رَأسُهُ تَداعى لَهُ سائِرُ الجَسَدِ بِالحُمّى وَالسَّهَرِ.[٣]
١٠١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ مِن أهلِ الإِيمانِ بِمَنزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ، يَألَمُ المُؤمِنُ لِأَهلِ الإِيمانِ كَما يَألَمُ الجَسَدُ لِما فِي الرَّأسِ.[٤]
١٠١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ المُؤمِنينَ إذا تَحابّا فِي اللّهِ جَلَّ وعَزَّ وتَصافَيا فِي اللّهِ كانا كَالجَسَدِ الواحِدِ، إذَا اشتَكى أحَدُهُما مِن جَسَدِهِ مَوضِعا وَجَدَ الآخَرُ ألَمَ ذلِكَ المَوضِعِ.[٥]
١٠١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ حَقّا عَلَى المُؤمِنينَ أن يَتَوَجَّعَ بَعضُهُم لِبَعضٍ، كَما يَألَمُ الجَسَدُ لِلرَّأسِ.[٦]
١٠١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذَا اشتَكى عُضواً تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى.[٧]
[١] المعجم الصغير: ج ١ ص ١٢ عن ابن عمر.
[٢] جامع الاخبار: ص ٣٣٧ ح ٩٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٣١ ح ٤١.
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٠٠ ح ٦٧ عن النعمان بن بشير.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٤٣ ح ٢٢٩٤٠ عن سهل بن سعد.
[٥] كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٥٢، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٨١ ح ٧.
[٦] التوبيخ والتنبيه: ص ٨٦ ح ٥٣ عن محمّد بن كعب.
[٧] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٣٨ ح ٥٦٦٥ عن النعمان بن بشير؛ المؤمن: ص ٣٩ ح ٩٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٧٤ ح ١٩.