حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٩ - ط تلك الخصال
فَهُوَ مُؤمِنٌ.[١]
٩٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ المُؤمِنينَ رَجُلٌ سَمحُ البَيعِ، سَمحُ الشِّراءِ، سَمحُ القَضاءِ، سَمحُ الاقتِضاءِ.[٢]
١٠٠٠. تنبيه الخواطر عن عائشه: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: بِمَ يُعرَفُ المُؤمِنُ؟ قالَ: بِوَقارِهِ ولينِ كَلامِهِ وصِدقِ حَديثِهِ.[٣]
١٠٠١. الإمام الصادق عليه السلام: أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ أيُّ النّاسِ أفضَلُهُم إيمانا؟ قالَ: أبسَطُهُم كَفًّا.[٤]
١٠٠٢. تاريخ بغداد عن عبد اللّه بن عمرو: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِمَن عِندَهُ: أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ؟ قالَ بَعضُهُم: المُؤمِنُ الغَنِيُّ الَّذي يُعطي فَيَتَصَدَّقُ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ كَذلِكَ، ولكِن أفضَلُ المُؤمِنينَ إيماناً الَّذي إذا سُئِلَ أعطى، وإذا لَم يُعطَ استَغنى.[٥]
١٠٠٣. مسند الشاميين عن عبد اللّه بن عمرو: قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: أيُّ النّاسِ أفضَلُ؟ قالَ: مُؤمِنٌ مَخمومُ القَلبِ صَدوقُ اللِّسانِ، قيلَ لَهُ: ومَا المَخمومُ القَلبِ؟ قالَ: التَّقِيُّ للّه النَّقِيُّ لا إثمَ فيهِ ولا بَغيَ ولا غِلَّ ولا حَسَدَ، قالوا: فَمَن يَليهِ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: الَّذي نَسِيَ الدُّنيا ويُحِبُّ الآخِرَةَ، ... قالوا: فَمَن يَليهِ؟ قالَ: مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ.[٦]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٣٤٧ ح ٤١٩ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٩١ ح ١٣.
[٢] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٩٧ ح ٧٥٤٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٤٣ و ج ٢ ص ٣١ ح ٣٥٢؛ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٥٩٠.
[٤] الكافي: ج ٤ ص ٤٠ ح ٧ عن أبي عبد الرحمن.
[٥] تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣١١ الرقم ١٩١.
[٦] مسند الشاميين: ج ٢ ص ٢١٨ ح ١٢١٨.