حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ٧/ ٧ الذين يؤمنون بالنبي ولم يروه
٩٦٤. مسند ابن حنبل عن أنس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وَدِدتُ أنّي لَقيتُ إخواني.
قالَ: فَقالَ أصحابُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: أوَ لَيسَ نَحنُ إخوانُكَ؟! قالَ: أنتُم أصحابي، ولكِن إخوانِي الَّذينَ آمَنوا بي ولَم يَرَوني.[١]
٩٦٥. مسند أبي يعلى عن عمر: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله جالِسا فَقالَ: أنبِئوني بِأَفضَلِ أهلِ الإِيمانِ إيمانا، قالوا: يا رَسولَ اللّهِ المَلائِكَةُ، قالَ: هُم كَذلِكَ ويَحِقُّ لَهُم ذلِكَ، وما يَمنَعُهُم وقَد أنزَلَهُمُ اللّهُ المَنزِلَةَ الَّتي أنزَلَهُم بِها! بَل غَيرُهُم.
قالوا: يا رَسولَ اللّهِ الأَنبِياءُ الَّذينَ أكرَمَهُمُ اللّهُ بِرِسالَتِهِ وَالنُّبُوَّةِ، قالَ: هُم كَذلِكَ ويَحِقُّ لَهُم، وما يَمنَعُهُم وقَد أنزَلَهُمُ اللّهُ المَنزِلَةَ الَّتي أنزَلَهُم بِها! قالوا: يا رَسولَ اللّهِ الشُّهَداءُ الَّذينَ استُشهِدوا مَعَ الأَنبِياءِ، قالَ: هُم كَذلِكَ، ويَحِقُّ لَهُم، وما يَمنَعُهُم وقَد أكرَمَهُمُ اللّهُ بِالشَّهادَةِ مَعَ الأَنبِياءِ! بَل غَيرُهُم.
قالوا: فَمَن يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: أقوامٌ في أصلابِ الرِّجالِ، يَأتونَ مِن بَعدي، يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني، ويُصَدِّقونَ بي ولَم يَرَوني، يَجِدونَ الوَرَقَ المُعَلَّقَ فَيَعمَلونَ بِما فيهِ، فَهؤُلاءِ أفضَلُ أهلِ الإِيمانِ إيمانا.[٢]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣١٠ ح ١٢٥٨٠؛ بصائر الدرجات: ص ٨٤ ح ٤ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٣ ح ٨.
[٢] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ١٠٩ ح ١٥٥؛ مجمع البيان: ج ٤ ص ٧٥٠ نحوه.