حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ١/ ١٢ من لا يجد حلاوة الإيمان
٨٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ذاقَ طَعمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ بِاللّهِ رَبّا وبِالإِسلامِ دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا.[١]
٨٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلَا للّه عز و جل.[٢]
٨٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ فَقَد طَعِمَ طَعمَ الإِيمانِ: مَن عَبَدَ اللّهَ وَحدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيبَةً بِها نَفسُهُ رافِدَةً عَلَيهِ كُلَّ عامٍ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ و لَا الدَّرِنَةَ ولَا المَريضَةَ ولَا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ ولكِن مِن وَسَطِ أموالِكُم، فَإِنَّ اللّهَ لَم يَسأَلكُم خَيرَهُ ولَم يَأمُركُم بِشَرِّهِ.[٣]
٨٦٨. مسند ابن حنبل عن أبي رزين العقيلي: أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَقُلتُ: ... يا رَسولَ اللّهِ! ومَا الإِيمانُ؟ قالَ: أن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأن يَكونَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيكَ مِمّا سِواهُما، وأن تُحرَقَ بِالنّارِ أحَبُّ إلَيكَ مِن أن تُشرِكَ بِاللّهِ، وأن تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحِبُّهُ إلّا للّه عز و جل، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ فَقَد دَخَلَ حُبُّ الإِيمانِ في قَلبِكَ كَما دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمآنِ فِي اليَومِ القائِظِ.[٤]
١/ ١٢ مَن لا يَجِدُ حَلاوَةَ الإِيمانِ
٨٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَجِدُ عَبدٌ طَعمَ الإِيمانِ حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ.[٥]
٨٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَجِدُ العَبدُ حَلاوَةَ الإِيمانِ حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ وحُلوِهِ ومُرِّهِ.[٦]
[١] صحيح مسلم: ج ١ ص ٦٢ ح ٥٦ عن العبّاس بن عبد المطّلب.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٥٧ ح ٧٩٧٢ عن أبي هريرة.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٥٨٢ عن عبد اللّه بن معاوية الغاضري.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٧٠ ح ١٦١٩٤.
[٥] مسند أبي داوود الطيالسي: ص ٢٤ ح ١٧٠ عن ربعي عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٦] معرفة علوم الحديث: ص ٣١ عن أنس.