حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٩ - ١/ ٣ حقيقة الإيمان وعلائمه
صاغِرا عَن كابِرٍ.[١]
ب الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ وَالإِسلامُ إقرارٌ بِلا عَمَلٍ
٨٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ، وَالإِسلامُ إقرارٌ بِلا عَمَلٍ.[٢]
ج الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ
٨٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ سِرٌّ وأشارَ إلى صَدرِهِ وَالإِسلامُ عَلانِيَةٌ.[٣]
٨٣٤. مسند ابن حنبل عن أنس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ. قالَ: ثُمَّ يُشيرُ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ. قالَ: ثُمَّ يَقولُ: التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا.[٤]
١/ ٣ حَقيقَةُ الإِيمانِ وعَلائِمُهُ
٨٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ شَيءٍ حَقيقَةٌ وما بَلَغَ عَبدٌ حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ، وما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ.[٥]
٨٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ: الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ[٦]، وإنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ،
[١] مروج الذهب: ج ٤ ص ١٧١؛ بحارالأنوار: ج ٥٠ ص ٢٠٨.
[٢] جامع الأخبار: ص ١٠٥ ح ١٨٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٤٦ ح ٤.
[٣] تفسير الثعلبي: ج ١ ص ١٤٥؛ مجمع البيان: ج ١ ص ١٢٢، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٢.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٧١ ح ١٢٣٨٤.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤١٧ ح ٢٧٥٦٠ عن أبي الدرداء.
[٦] الإقتار: الضيق، قتر على عياله أي ضيق عليهم في النفقة، وقال الفاضل التفرشي: لعل المراد الإنفاق على المستحقّين بسبب الإقتار على نفسه وعياله ولا الإقتار لما أمكنه الإنفاق كما فعله أمير المؤمنين وأهله عليهم السلام بالمسكين واليتيم والأسير.