حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٥ - ج إقرار بالقول وعمل بالجوارح
٨١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ، أخَوانِ شَريكانِ.[١]
٨١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لُعِنَتِ المُرجِئَةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا، الَّذينَ يَقولونَ: الإِيمانُ قَولٌ بِلا عَمَلٍ.[٢]
٨١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: صِنفانِ مِن امَّتي لَعَنَهُمُ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا: القَدَرِيَّةُ وَالمُرجِئَةُ، الَّذينَ يَقولونَ: الإِيمانُ إقرارٌ لَيسَ فيهِ عَمَلٌ.[٣]
٨٢٠. صحيح البخاري عن أبي جمْرَةَ [نصر بن عمران الضبعي]: كُنتُ أقعُدُ مَعَ ابنِ عَبّاسٍ، يُجلِسُني عَلى سَريرِهِ فَقالَ: أقِم عِندي حَتّى أجعَلَ لَكَ سَهما مِن مالي، فَأَقَمتُ مَعَهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ لَمّا أتَوُا النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله قالَ: مَنِ القَومُ؟ أو مَنِ الوَفدُ؟ قالوا: رَبيعَةُ، قالَ: مَرحَبا بِالقَومِ أو بِالوَفدِ غَيرَ خَزايا ولا نَدامى، فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، إنّا لا نَستَطيعُ أن نَأتِيَكَ إلّا في شَهرِ الحَرامِ[٤]، وبَينَنا وبَينَكَ هذَا الحَيُّ مِن كُفّارِ مُضَرَ، فَمُرنا بِأَمرٍ فَصلٍ نُخبِر بِهِ مَن وَراءَنا ونَدخُل بِهِ الجَنَّةَ، وسَأَلوهُ عَنِ الأَشرِبَةِ: فَأَمَرَهُم بَأَربَعٍ ونَهاهُم عَن أربَعٍ، أمَرَهُم بِالإِيمانِ بِاللّهِ وَحدَهُ. قالَ: أتَدرونَ ما الإِيمانُ بِاللّهِ وَحدَهُ؟ قالوا: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ، قالَ: شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ.[٥]
٨٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَلَيسَ مِنّي ولا أنَا مِنهُ: بُغضُ عَلِيٍّ، ونَصبُ أهلِ
[١] معاني الأخبار: ص ١٨٧ ح ٤ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٦٦ ح ١٤؛ الفردوس: ج ١ ص ١١١ ح ٣٧٤ عن ابن عبّاس.
[٢] كنز العمّال: ج ١ ص ١٣٥ ح ٦٣٧ نقلًا عن الحاكم في تاريخه عن أبي امامة.
[٣] الفردوس: ج ٢ ص ٤٠١ ح ٣٧٨١ عن حذيفة.
[٤] في الموضع الثاني من صحيح البخاري:" إلّا في شهرٍ حرامٍ".
[٥] صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٩ ح ٥٣ وص ٤٥ ح ٨٧.