حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - الحديث
وَالعِلمُ بِفَرائِضِهِ، وَالحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى.[١]
٦/ ٢ الخَشيَة
الكتاب
" إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ".[٢]" إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً* وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا* وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً".[٣]
الحديث
٤٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، مَن اوتِيَ مِنَ العِلمِ ما لا يُبكيهِ لَحَقيقٌ أن يَكونَ قَد اوتِيَ عِلماً لا يَنفَعُهُ، لِأَنَّ اللّهَ نَعَتَ العُلَماءَ فَقالَ عز و جل:" إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً* وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا* وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً".[٤]
٤٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَفى مِنَ العِلمِ الخَشيَةُ.[٥]
٤٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَشيَةُ اللّهِ رَأسُ كُلِّ حِكمَةٍ.[٦]
٤٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُ اللّهِ عز و جل.[٧]
[١] بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٠ ح ١١.
[٢] فاطر: ٢٨.
[٣] الإسراء: ١٠٧ ١٠٩.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ.
[٥] تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١٦٢ الرقم ١٤٣ عن عائشة.
[٦] حلية الأولياء: ج ٢ ص ٣٨٦ عن أنس.
[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٧٦ ح ٥٧٦٦؛ الزهد لابن حنبل: ص ٩٢ وفيه" خشية الربّ" بدل" مخافة اللّه عز و جل" عن خالد بن ثابت الربعيّ نقلًا عن زبور داوود عليه السلام.