حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٣ - ٩/ ٢ الوقوف عند الشبهة
الفصل التّاسع ما ينبغي للجاهل
٩/ ١ التَّعَلُّم
١٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً.[١]
١٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ، قالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ:" فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ"*[٢].[٣]
٩/ ٢ الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ
١٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ ... بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ، واقِفاً عِندَ الشُّبُهاتِ.[٤]
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٥، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٠.
[٢] النحل: ٤٣ و الأنبياء: ٧.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٩٨ ح ٥٣٦٥ عن جابر بن عبداللّه.
[٤] التمحيص: ص ٧٤ ح ١٧١، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥.