حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٧ - بيان
جَهَلَةٌ، وشُبّانَهُم عَرَمَةٌ، ونِسوانَهُم كَشَفَةٌ، والعالِمُ بَينَهُم كالجِيفَةِ بينَ الكِلابِ.[١]
١٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَتَوَرَّعْ في دِينِ اللّهِ ابْتَلاهُ اللّهُ بثلاثِ خِصالٍ: إمّا أن يُمِيتَهُ شابّا، أو يُوقِعَهُ في خِدمَةِ السلطانِ، أو يُسْكِنَهُ في الرَّساتِيقِ.[٢]
١٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سِتّةٌ يَدخُلُونَ النارَ قبلَ الحِسابِ بسِتّةٍ ... وأهلُ الرَّساتِيقِ بِالجَهالَةِ.[٣]
١٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: الرُّسْتاقُ حَظيرَةٌ مِن حَظائرِ جَهَنَّمَ ليسَ فيها حَدٌّ ولا جُمُعَةٌ ولا جَماعةٌ، صَبِيُّهُم عارِمٌ، وشُبّانُهم شَياطينُ، وشُيُوخُهم جُهّالٌ، المؤمنُ أنتَنُ فيهِم مِنَ الجِيفَةِ.[٤]
بيان
الآيتان الكريمتان (٩٧ و ٩٨) من سورة التوبة والروايات الشريفة السالفة الذكر ناظرة إلى المناطق التي تفتقر إلى الأرضية المناسبة للنمو الثقافي والتربوي والديني، فمن البديهي أن المراد من النهي عن سكنى القرى والمناطق النائية هو المناطق المذكورة، لا جميع القرى والمناطق النائية.
الجدير بالذكر أن أسانيد هذه الروايات فاقد للاعتبار اللازم، لكن إذا ضممنا هذا التوضيح للآية الكريمة التي ذكرناها في أول الباب يمكن قبول مدلولها.
[١] جامع الأخبار: ص ٣٩١ ح ١٠٩١، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٦ ح ١.
[٢] جامع الأخبار: ص ٣٩١ ح ١٠٩٢، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٦ ح ١.
[٣] جامع الأخبار: ص ٣٩٢ ح ١٠٩٣، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٦ ح ١.
[٤] كنز العمّال: ج ١٤ ص ١٧٥ ح ٣٨٢٨٦ نقلًا عن الديلمي عن الإمام عليّ عليه السلام.