حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٣/ ٦ دور العقل في جزاء الأعمال
٥٧. تحف العقول: أثنى قَومٌ بِحَضرَتِهِ [صلى اللّه عليه و آله] عَلى رَجُلٍ حَتّى ذَكَروا جَميعَ خِصالِ الخَيرِ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: كَيفَ عَقلُ الرَّجُلِ؟
فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، نُخبِرُكَ عَنهُ بِاجتِهادِهِ فِي العِبادَةِ وأصنافِ الخَيرِ تَسأَلُنا عَن عَقلِهِ؟! فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الأَحمَقَ يُصيبُ بِحُمقِهِ أعظَمَ مِن فُجورِ الفاجِرِ، وإنَّما يَرتَفِعُ العِبادُ غَدًا فِي الدَّرَجاتِ ويَنالونَ الزُّلفى مِن رَبِّهِم عَلى قَدرِ عُقولِهِم.[١]
٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لَمّا وَصَفوا عِندَهُ رَجُلًا بِحُسنِ عِبادَتِهِ: انظُروا إلى عَقلِهِ؛ فَإِنَّمايُجزَى العِبادُ يَومَ القِيامَةِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم.[٢]
[١] تحف العقول: ص ٥٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٤؛ ربيع الأبرار: ج ٣ ص ١٣٧ عن أنس.
[٢] إرشاد القلوب: ص ١٩٩.