حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٣/ ٥ حجية العقل
وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ".[١]" وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ".[٢]" وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا".[٣]" أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ".[٤]" قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ".[٥]" وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ* وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ".[٦]" أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا".[٧]
الحديث
٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: استَرشِدُوا العَقلَ تَرشُدوا، ولا تَعصوهُ فَتَندَموا.[٨]
٣/ ٥ حُجِّيَّةُ العَقل
٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كُن مَعَ الحَقِّ حَيثُ كانَ، ومَيِّز مَا اشتَبَهَ عَلَيكَ بِعَقلِكَ؛ فَإِنَّهحُجَّةُ اللّهِ
[١] الأعراف: ١٧٩.
[٢] يونس: ١٠٠.
[٣] الإسراء: ٧٢.
[٤] الأنبياء: ٦٧.
[٥] الملك: ١١.
[٦] فاطر: ٣٦ و ٣٧.
[٧] الفرقان: ٤٤.
[٨] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣١، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٦ ح ٤١.