الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١١٥ - باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ
أولاده ٧ سبعة: أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق ٧ وكان يكنّى به؛ وعبد اللَّه بن محمّد وامّهما امّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر؛ وإبراهيم وعبيد اللَّه، وامّهما امّ حكيم بنت اسيد بن المغيرة الثقفيّة؛ وعليّ وزينب لُامّ ولد؛ وامّ سلمة لُامّ ولد. وقيل: إنّ لأبي جعفر ٧ ابنةً واحدة فقط: امّ سلمة واسمها زينب [١]. انتهى.
قوله: (وسَمِعْنا هَدَّةً شديدةً). [ح ١/ ١٢٧٥]
في الصحاح: «الهدّة- بالكسر-: ضرب وقع الحائط». [٢]، وفي القاموس: «الهدّ: الهدم الشديد، والكسر». [٣]
قوله: (جابِرٌ يَهْجُرُ). [ح ٢/ ١٢٧٦]
في الصحاح: «الهجر: الهذيان. وقد هجر المريض يهجر هجراً. والهجر- بالضمّ-:
الاسم من الإهجار، وهو الإفحاش». [٤]
وفي القاموس: «أهجر في منطقه إهجاراً وهجراً وبه: استهزأ». [٥]
قوله: (كُتّابٌ). [ح ٢/ ١٢٧٦]
في الصحاح: «الكُتّاب: الكتبة. والكتّاب أيضاً والمكتب واحد، والجمع: الكتابيب.
والكتّاب أيضاً: سهم صغير مدوّر الرأس يتعلّم به الصبيّ الرمي». [٦]
وفي القاموس: «الكُتّاب كرّمان: المكتب، والجمع: الكتابيب، وسهم صغير مدوّر الرأس يتعلّم به الصبيّ الرمي، وجمع: كاتب». [٧]
قوله: (قال: يا غلام أقبِلْ فأقْبَلَ، ثمّ قال له: أدْبِرْ فأدْبَرَ، ثمّ قال: شمائل رسول اللَّه ٦ والذي نفسي بيده). [ح ٢/ ١٢٧٦]
الظاهر من المراد أنّ الأمر بالإقبال والإدبار الاطّلاع التامّ على شمائله وأوصافه، وهذه العبارة وقعت في أخبار العقل كما سبق في أوّل الكتاب، ويمكنك أن تستعين بهذا المقام على فهم المراد هناك.
[١]. إعلام الورى، ص ٢٧١.
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٥٥ (هدد). وفيه: «صوت» بدل «ضرب».
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٧ (هدد).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٨٥١ (هجر).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٥٨ (هجر).
[٦]. الصحاح، ج ١، ص ٢٠٨ (كتب).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢١ (كتب).